أبوظبي (وام)

أيدت دولة الإمارات «رؤية كيوتو لعصر ذهبي للعلوم»، لتنضم إلى 16 دولة أخرى، هي: الولايات المتحدة، واليابان، ونيوزيلندا، وكازاخستان، والمملكة المتحدة، وقبرص، وتشيلي، وبولندا، وجمهورية كوريا، وألمانيا، وسنغافورة، والأرجنتين، وبلغاريا، وإندونيسيا، وإيطاليا، واليونان، في التعبير عن التزام مشترك بتعزيز التعاون الدولي في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار.
مثّل دولة الإمارات في مراسم تأييد «رؤية كيوتو لعصر ذهبي للعلوم»، شهاب عيسى أبو شهاب، المدير العام لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة، وذلك على هامش الاجتماع السنوي لمنتدى العلوم والتكنولوجيا والمجتمع الذي عقد في مدينة كيوتو اليابانية، حيث يعكس تأييد الرؤية تطلعات مشتركة بين الدول المشاركة لتعزيز منظومة العلوم والتكنولوجيا العالمية، والاستفادة من التقنيات الناشئة لتسريع وتيرة التقدم العلمي.
وتحدد رؤية كيوتو مساراً مشتركاً يرتكز على ثلاثة مجالات ذات أولوية، تشمل تعزيز المؤسسات الداعمة للاكتشافات العلمية، وتسخير الذكاء الفائق لتسريع وتيرة البحث العلمي، وتنمية الكفاءات العلمية والتقنية.
ويعكس تأييد دولة الإمارات للرؤية التزامها بمواصلة تطوير منظومة بحثية ديناميكية ومستقبلية، وتعزيز التعاون الدولي لتسخير العلوم والتقنيات الناشئة لتحقيق النمو المستدام والتقدم المشترك.
وقال عمران شرف، مساعد وزير الخارجية لشؤون العلوم والتكنولوجيا المتقدمة: «أصبحت العلوم والتكنولوجيا ركيزة أساسية متنامية الأهمية في السياسة الخارجية، وعنصراً محورياً في تشكيل الشراكات الدولية، وتعكس رؤية كيوتو هذا التحول، وتتطلع دولة الإمارات إلى مواصلة العمل مع شركائها الدوليين لتعزيز منظومات العلوم والتكنولوجيا، وترسيخ أطر التعاون التي تسهم في تسريع وتيرة الاكتشاف العلمي ودفع عجلة التقدم والابتكار».
من جانبه، قال شهاب عيسى أبو شهاب، المدير العام لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة: «تعكس رؤية كيوتو طموحاً مشتركاً بين عدد من الدول لتسريع وتيرة الاكتشاف العلمي وتعزيز القدرات التي سترسم ملامح المرحلة المقبلة من الابتكار، ويجسّد تأييد دولة الإمارات لهذه الرؤية التزامها بالاستثمار في مجالات البحث المتقدم والبنية التحتية والكوادر العلمية، وتوسيع آفاق الاكتشاف العلمي، ومن خلال تعزيز التعاون العلمي الدولي، يمكننا الإسهام في تسريع وتيرة الإنجازات العلمية على نطاق أوسع، بما يدعم مسيرة التقدم البشري ويوسّع آفاق المعرفة العلمية».
ويجسّد تأييد دولة الإمارات للرؤية التزامها بأداء دور بنّاء في تعزيز التعاون الدولي في مجالات العلوم والتكنولوجيا، وبناء شراكات تسهم في دفع عجلة الاكتشاف العلمي والابتكار، إلى جانب مواصلة الاستثمار في المؤسسات البحثية والتقنيات الناشئة وتنمية الجيل القادم من المواهب والكفاءات العلمية والتقنية.