الشارقة (الاتحاد)

انطلقت، مساء أمس الأول، في مركز إكسبو الذيد، فعاليات النسخة السادسة من مهرجان الذيد للتمور 2026، الذي تنظمه غرفة تجارة وصناعة الشارقة حتى 11 أكتوبر الجاري، بمشاركة واسعة من المنتجين وتجار التجزئة ومزارعي التمور وملاك النخيل من مختلف إمارات الدولة، إلى جانب عدد من الأسر المنتجة والشركات الزراعية والمؤسسات الحكومية المتخصصة في المجال الزراعي، بما يعكس تنامي أهمية المهرجان منصة تجمع مختلف مكونات قطاع النخيل والتمور، وتوفر مساحة متكاملة لعرض المنتجات والتسويق المباشر وتبادل الخبرات والمعارف المرتبطة بتطوير الإنتاج.
وافتتح فعاليات المهرجان، جمال محمد سلطان بن هويدن، عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، بحضور الشيخ محمد معضد بن هويدن، والدكتور محمد الحمادي، الوكيل المساعد لقطاع التنوع الغذائي في وزارة التغير المناخي والبيئة، وعدد من رؤساء ومديري عموم الهيئات والدوائر والمؤسسات الحكومية بإمارة الشارقة، وعدد من أعضاء مجلس إدارة غرفة الشارقة، ومحمد أحمد أمين العوضي، مدير عام غرفة الشارقة، ومحمد مصبح الطنيجي، منسق عام المهرجان.
وتجول الحضور في أروقة المهرجان، واطلعوا على مختلف أصناف التمور المعروضة، والتقوا عدداً من المزارعين والمنتجين المشاركين، واستمعوا إلى شرح حول جودة التمور وخصائص الأصناف المعروضة وطرق إنتاجها والعناية بأشجار النخيل، كما تابعوا جانباً من مزايدة التمور الفاخرة، وعدد من الفعاليات والأنشطة المصاحبة للمهرجان، وتفقدوا منصات الأسر المنتجة والشركات الزراعية وما تقدمه من منتجات مرتبطة بالتمور والنخيل.

تعزيز منظومة الإنتاج الزراعي
أكد جمال محمد سلطان بن هويدن، أن مهرجان الذيد للتمور أصبح أحد الفعاليات المتخصصة التي تسهم في دعم قطاع النخيل والتمور وتعزيز مكانته ضمن القطاعات الإنتاجية ذات القيمة الاقتصادية والتراثية، مشيراً إلى أن المهرجان يوفر مساحة مهمة تجمع المزارعين والمنتجين والتجار والمستهلكين، وتتيح التعريف بجودة التمور المحلية وتنوع أصنافها، إلى جانب تعزيز فرص التسويق والتواصل المباشر، وتشجيع ملاك النخيل على تطوير إنتاجهم والارتقاء بمستوى منتجاتهم، بما يعزز حضور التمور المحلية، ويدعم نمو هذا القطاع.

دعم المزارعين
أكد محمد مصبح الطنيجي، أن مهرجان الذيد للتمور يواصل تعزيز حضوره كموعد سنوي يجمع المزارعين والمنتجين والمهتمين بقطاع النخيل والتمور، ويوفر لهم مساحة لعرض إنتاجهم والتعريف بأصناف التمور المحلية والتواصل المباشر مع الجمهور والتجار، مشيراً إلى أن تنوع المشاركات والمنتجات والفعاليات المصاحبة يعكس الاهتمام المتزايد بالمهرجان، ويعزز دوره في دعم المزارعين وتشجيعهم على تطوير إنتاجهم والارتقاء بجودته، موضحاً أن المزايدات التي يشهدها المهرجان تمثل إحدى أبرز الفعاليات التي تستقطب المزارعين والتجار والزوار، لما توفره من فرصة للتعرف على أجود أصناف التمور والتنافس في تسويقها، إلى جانب ما يقدمه المهرجان من فعاليات تراثية وأنشطة متخصصة.

تراث وثقافة
يقدم المهرجان الذي يواصل استقبال زواره يومياً من الساعة التاسعة صباحاً وحتى التاسعة مساءً، إلى جانب فعالياته الزراعية والتجارية مجموعة من الأنشطة الثقافية والفنية والفعاليات التراثية.