الشارقة (الاتحاد)

تنطلق اليوم في مركز إكسبو الشارقة فعاليات النسخة الثانية والعشرين من معرض التعليم الدولي، بمشاركة مؤسسات تعليمية وأكاديمية، تمثّل أكثر من 20 وجهة دراسية حول العالم، وتقدم للطلبة وأولياء الأمور فرصة التعرف على تجارب تعليمية متنوعة، واستكشاف برامج وتخصصات جامعية متعددة، والتعرف على خيارات مواصلة التعليم العالي بما يتناسب مع تطلعاتهم المستقبلية.

ويُنظّم المعرض من قبل مركز إكسبو الشارقة، بدعم من غرفة تجارة وصناعة الشارقة وهيئة الشارقة للتعليم الخاص، وبشراكة استراتيجية مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ومجلس الشارقة للتعليم العالي والبحث العلمي، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون بين الجهات المعنية بالقطاع التعليمي وتوسيع قنوات التواصل بين المؤسسات الأكاديمية والطلبة.

وأكد سيف محمد المدفع، الرئيس التنفيذي لمركز إكسبو الشارقة، أن معرض التعليم الدولي يرسّخ مكانته كمنصةً تجمع الطلبة بالمؤسسات الأكاديمية، وتوفر لهم فرصة الاطلاع المباشر على الخيارات التعليمية المتاحة، بما يعزّز قدرتهم على اتخاذ قرارات مدروسة بشأن مستقبلهم الأكاديمي.
وقال المدفع: «يمثّل معرض التعليم الدولي أحد الفعاليات المتخصّصة، التي يحرص مركز إكسبو الشارقة على استضافتها، لما توفره من فرص للتواصل وتبادل المعرفة بين المؤسسات الأكاديمية والطلبة وأولياء الأمور، كما تنبع أهمية المعرض من إتاحته مساحة مباشرة للتعرف على البرامج والتخصصات ومتطلبات القبول، واستكشاف الخيارات المتاحة لمواصلة التعليم العالي، بما يساعد الطلبة على تحديد المسارات التي تنسجم مع اهتماماتهم وطموحاتهم المستقبلية».
وأضاف المدفع: «إن مشاركة المؤسسات التعليمية والأكاديمية تتيح لها التعريف ببرامجها وتخصصاتها أمام شريحة واسعة من الطلبة وأولياء الأمور، وتعزز فرص التفاعل المباشر والإجابة عن استفساراتهم، بما يدعم وعيهم بالخيارات المتاحة ويساعدهم على تقييمها وفق احتياجاتهم وتطلعاتهم».
وتتيح المشاركة الدولية للزوّار الاطلاع على ثقافات تعليمية مختلفة، والتعرف على البرامج والتخصّصات التي تطرحها الجامعات والكليات المشاركة، إلى جانب الحصول على معلومات مباشرة حول شروط القبول ومتطلبات الالتحاق والمنح الدراسية وفرص استكمال الدراسة، كما يوفّر المعرض مساحة للحوار مع ممثلي المؤسسات التعليمية، بما يساعد الطلبة على تقييم الخيارات المتاحة.