الشارقة (الاتحاد)

يواصل مهرجان الذيد للتمور 2026، الذي تنظّمه غرفة تجارة وصناعة الشارقة في مركز إكسبو الذيد حتى مساء اليوم، فعالياته مستقطباً المزارعين والمنتجين والشركات المتخصّصة في القطاع الزراعي من مختلف إمارات الدولة.

وتبرز المشاركات في المهرجان تنوع مجالات التطوير في القطاع الزراعي، من الحلول العضوية المخصّصة لتحسين التربة وتغذية النباتات، إلى التجارب المحلية في إنتاج مشتقات التمور بالطرق التقليدية، وصولاً إلى تنويع المنتجات الزراعية وطرق تجهيزها وتعليبها، كما تتيح هذه المشاركات للزوّار والمهتمين التعرف إلى نماذج مختلفة من الإنتاج الزراعي، وما يرتبط بها من خبرات وممارسات تسهم في تطوير المنتجات المحلية وتعزيز قيمتها الاقتصادية.
وأشار محمد مصبح الطنيجي، منسق عام المهرجان، إلى أن تنوع المشاركات في الدورة الحالية يعكس اتساع مجالات التطوير في القطاع، بدءاً من تحسين أساليب الإنتاج وتبني الحلول العضوية، التي تدعم صحة التربة وجودة المحاصيل، وصولاً إلى تطوير المنتجات المرتبطة بالنخيل والتمور وتنويع استخداماتها. ويقدم مصنع «أورجانج روكس فيرتليزر» (Organic Rocks Fertilizer) المتخصّص في إنتاج الأسمدة العضوية المستخرجة من الصخور البركانية ومقره في دبي، نموذجاً للحلول الزراعية التي تعتمد على الابتكار والاستدامة البيئية.
وأوضح سعيد الميدوري، صاحب مزرعة الفلي في إمارة أم القيوين، أن مشاركته في مهرجان الذيد للتمور تمثل فرصة للتعريف بتجربة المزرعة، التي تأسّست عام 1968، وعرض دبس البرحي المنتج بالطريقة التقليدية، إلى جانب المعدات الزراعية، مشيراً إلى أن المزرعة تُعد، الأولى في إنتاج دبس البرحي بهذه الطريقة التقليدية، لافتاً إلى أن المشاركة تتيح له إبراز خبرته في إنتاج مشتقات التمور والتواصل مع المهتمين بهذا المجال.

 

تبادل الخبرات 

ومن إمارة رأس الخيمة، يشارك المزارع سالم عبدالله محمد القايدي بعرض مجموعة متنوعة من أصناف التمور الإماراتية، تشمل الخلاص والشيشي والبرحي والخنيزي واللولو، إلى جانب منتجات مرتبطة بتجفيف التمور وتعليبها، موضحاً أن مهرجان الذيد للتمور، يمثّل فرصة لعرض منتجاته والتعريف بالأصناف التي ينتجها.