تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، تنظم هيئة أبوظبي للتراث الدورة الخامسة من مهرجان الظفرة للتمور في مدينة زايد في منطقة الظفرة، خلال الفترة من 16 إلى 25 أكتوبر 2026، بمشاركة دولة الكويت ضيف شرف الدورة.

وتحتفي مشاركة الكويت بروابط الأخوة بين البلدين وموروثهما الثقافي المشترك، وتتيح للزوار التعرف إلى جوانب من التراث الكويتي، وتعزز التواصل وتبادل الخبرات بين المشاركين، بما يثري تجربة الزوار ويبرز تنوع الموروث الخليجي والروابط الثقافية بين شعوبه.

ويضم المهرجان 22 مسابقة، خُصصت لها 180 جائزة بقيمة إجمالية تبلغ 4.6 مليون درهم، إلى جانب مزاد يومي للتمور، وبرنامج من الفعاليات التراثية والفنية والعائلية. وتشهد الدورة الخامسة للمرة الأولى تنظيم «مزاد النخيل».

وأوضح سعادة عبيد خلفان المزروعي، المدير العام لهيئة أبوظبي للتراث بالإنابة، أن المهرجان يجسد التزام الهيئة بصون الموروث المرتبط بالنخلة وتعزيز حضورها في الهوية الوطنية، ويوفر منصة لدعم المنتجين وإبراز ما تتميز به التمور الإماراتية من جودة وتنوع.

وأضاف أن المهرجان يدعم المزارعين الإماراتيين، ويتيح لهم تبادل الخبرات وتسويق إنتاجهم، بما يسهم في الارتقاء بجودة التمور الإماراتية. ويوفر فرصاً لمنتجي العسل والحرفيين والأسر المنتجة وأصحاب المشاريع الوطنية، ويسهم في صون أصناف النخيل وإكثار النادر منها، والتعريف بأساليب الزراعة المستدامة دعماً للأمن الغذائي. ويبرز المهرجان كذلك الفنون والمواهب المحلية، بما يسهم في تنشيط السياحة والاقتصاد المحلي في منطقة الظفرة.

وأشار راشد خادم الرميثي، مدير مهرجان الظفرة للتمور، إلى أن مسابقات المهرجان تشمل سبعة أشواط لمزاينة التمور، هي: نخبة الظفرة والفرض والزاملي والدباس وبومعان والخلاص والشيشي، إلى جانب مسابقتي تغليف التمور دون إضافات، والتمور بإضافات.

وتتضمن مسابقة العسل خمسة أشواط، هي: السدر والسمر والعسل السائل والقرص الشمعي والعسل المتبلور.

وأوضح الرميثي أن المهرجان يشهد مزاداً يومياً للتمور يبدأ في الخامسة مساءً، ويتيح للمزارعين عرض أجود أصناف إنتاجهم المحلي وتسويقها، بما يعزز قيمتها الاقتصادية. وتشهد هذه الدورة للمرة الأولى تنظيم «مزاد النخيل»، بهدف صون السلالات المحلية وإكثار الأصناف النادرة وذات القيمة الاقتصادية العالية وإتاحتها للمزارعين والمهتمين.

ويضم المهرجان أيضاً «المسابقة الدولية للطبخ بالتمور ومنتجاتها وزيت الزيتون»، بمشاركة طهاة من الفنادق وممثلين عن الأسر المنتجة، إلى جانب جائزة التصوير الفوتوغرافي التي تتضمن ثلاثة محاور هي النخلة والتمور، والحياة البحرية، والحياة البرية في الظفرة. وتشمل مسابقة الرسم الحي محورين هما النخلة والتمور، والحياة البرية والبحرية في الظفرة.

وأكد الرميثي أن المهرجان يعزز التعريف بالتراث الإماراتي من خلال برامج وورش تراثية ومسابقات جماهيرية على المسرح، وعروض أدائية تبرز المعارف والمهارات والقيم المرتبطة بالبيئة المحلية. وتتيح هذه الأنشطة للزوار من مختلف الأعمار المشاركة في تجارب فنية وعملية تساعدهم على اكتشاف عناصر التراث والتعبير عنها.

ودعا الرميثي المزارعين والمنتجين والفنانين إلى الاطلاع على شروط المشاركة ومواعيد المنافسات، واستكمال إجراءات التسجيل عبر تطبيق «فالك الناموس». ودعا الجمهور إلى زيارة المهرجان والاستمتاع بالمزاد اليومي، والفعاليات التراثية والفنية والعائلية.