دبي (الاتحاد)

أعلنت المؤسسة الاتحادية للشباب، بالتعاون مع المجالس التنفيذية في مختلف إمارات الدولة، عن فتح باب الترشح لعضوية مجالس الشباب المحلية - الدورة الثامنة - للفترة 2027–2029، في إطار جهودها المتواصلة لتعزيز مشاركة الشباب في مسيرة التنمية الوطنية، واستقطاب الكفاءات الإماراتية الشابة للمساهمة في تطوير المبادرات والبرامج، بما يدعم تحقيق مستهدفات الأجندة الوطنية للشباب 2031، ويرسّخ دور المجالس الشبابية في تنمية القدرات القيادية وتعزيز المسؤولية المجتمعية. 
وقال خالد محمد النعيمي، مدير المؤسسة الاتحادية للشباب: «تُمثّل مجالس الشباب المحلية نموذجاً وطنياً رائداً لإشراك الشباب في مسيرة التنمية، تجسيداً لرؤية القيادة الرشيدة في الاستثمار بطاقاتهم وقدراتهم، وإتاحة الفرصة أمامهم للمساهمة في صياغة المبادرات وتطوير الحلول التي تخدم المجتمع، إذ شهدت التجربة الممتدة للمجالس الشبابية إعداد كفاءات وطنية تمتلك مهارات القيادة والعمل الجماعي، وعزّزت حضور الشباب في مختلف مجالات العمل المؤسسي والمجتمعي».  
وأضاف: «نتطلع من خلال الدورة الجديدة إلى استقطاب جيل من الشباب يمتلك الطموح وروح المبادرة، وقادر على تحويل أفكاره إلى مشاريع وإنجازات ذات أثر ملموس، بما يعزّز تكامل الجهود بين المجالس والجهات الوطنية، ويفتح آفاقاً جديدة أمام الكفاءات الشابة لاكتساب الخبرات وتحمُّل المسؤولية والمشاركة في تحقيق الأولويات التنموية. ونحن في المؤسسة الاتحادية للشباب نؤمن بأن تمكين الشباب من أهم أدوات التأثير، وركيزة أساسية في بناء مستقبل الوطن وتعزيز مكتسباته».
وتهدف مجالس الشباب المحلية إلى تمكين الشباب وتعزيز إسهامهم في تحقيق مستهدفات الأجندة الوطنية للشباب 2031، وإشراكهم في تصميم وتنفيذ المبادرات والبرامج الشبابية، وتنمية قدراتهم في القيادة والتمثيل المحلي والدولي.