مينداناو (الاتحاد)
أكد سمو الشيخ الدكتور سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة، رئيس مجلس الشارقة للإعلام، أن العمل الإنساني والخيري ركيزة راسخة ومتأصلة في دولة الإمارات العربية المتحدة التي لا تألو جهداً في مد يد العون وتقديم الدعم اللازم للمحتاجين في أقطار العالم كافة، حاملةً رسالة الخير والرحمة والإنسانية التي تجمع الشعوب بمختلف أعراقها وأجناسها.
جاء ذلك خلال وضع سموه حجر أساس قرية «الريح المرسلة»، وافتتاحه دار الرحمة للأيتام في منطقة ديناس الواقعة على جزيرة مينداناو بجمهورية الفلبين، حيث ستُبنى القرية بدعم من برنامج «الريح المرسلة» التابع لهيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، وبالتعاون مع جمعية الشارقة الخيرية، معرباً سموه عن شكره العميق للمساهمين كافة، من أفراد ومؤسسات قدموا الدعم بتبرعهم المبارك، ومؤكداً أن مساعدتهم تسهم في توفير متطلبات أساسية للقرى المحتاجة وأسرها، وتنقل حياتهم إلى مستويات أفضل.
ولفت سموه إلى أهمية المشروعات الخيرية المتكاملة التي توفر للقرى المحتاجة المتطلبات الحياتية الأساسية وتنعكس على استقرار المحتاجين وأسرهم، وتمكنهم من العيش بكرامة حتى الوصول إلى قرى متعلمة ومنتجة.
من جانبه، أكد محمد حسن خلف، مدير عام هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، أن المشروعات الخيرية في جمهورية الفلبين تعكس الشراكة الإنسانية النبيلة التي تجمع الهيئة وجمعية الشارقة الخيرية بمشاركة المحسنين والمتبرعين من خلال برنامج الريح المرسلة الذي تبثه الهيئة عبر منصاتها التلفزيونية والإذاعية.
60 منزلاً
وتفضّل سمو نائب حاكم الشارقة بوضع حجر أساس قرية الريح المرسلة، مطلعاً على لوحات المشروع وتصاميم ما ستضمه القرية من منازل ومرافق وخدمات تلبي مختلف الاحتياجات للسكان، حيث ستضم قرية الريح المرسلة 60 منزلاً يتكون كل واحد منها من غرفتين وصالة.
دار الرحمة للأيتام
وانتقل سمو رئيس مجلس الشارقة للإعلام إلى دار الرحمة للأيتام، حيث تفضّل سموه بقص الشريط التقليدي، إيذاناً بافتتاح الدار ليطلع بعدها على مرافق ومحتويات الدار، بدءاً من المسجد الذي تقام فيه الصلوات، والسكن المخصص للأيتام الذي يتسع لـ 50 يتيماً، وتم تجهيزه بأفضل المرافق الخدمية اليومية التي تمكن الأيتام من العيش بطمأنينة مع إمكانية ممارسة مختلف مهاراتهم الحياتية المختلفة، ويتيح لهم التفاعل الاجتماعي فيما بينهم.
كما توقف سموه في الفصول الدراسية البالغ عددها 4 فصول، مستمعاً سموه إلى شرح حول العملية التعليمية وأهم الأساليب التدريسية المتبعة ودورها في زيادة معارف ومهارات الأيتام.
معهد الخياطة
عرج سموه على معهد الخياطة الذي يعمل على توفير الفرصة لأمهات الأيتام لممارسة مهنة الخياطة وتطويرها وإنتاج مجموعة من الأزياء والمنسوجات التي تدعم دخل الأسر، وضمان الحياة الكريمة لهم، مستمعاً إلى شرح حول دور المعهد في تطوير مهارة الخياطة لدى الأمهات، ونقل منتجاتهم إلى للأسواق.
رافق سمو رئيس مجلس الشارقة للإعلام، كلٌ من: الشيخ صقر بن محمد القاسمي، رئيس مجلس إدارة جمعية الشارقة الخيرية، ومحمد حسن خلف، مدير عام هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، وطارق سعيد علاي، مدير عام المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، وحسن يعقوب المنصوري، أمين عام مجلس الشارقة للإعلام، وعدد من المسؤولين.