الرباط (وام)

انطلقت في العاصمة المغربية الرباط، أعمال ملتقى «الفتوى المؤسسية: رافداً للسلم والتعايش»، الذي نظّمه مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي والمجلس العلمي الأعلى بالمملكة المغربية، بمشاركة  نخبة من العلماء والباحثين والمتخصصين من البلدين.
وأكّد معالي العلامة الشيخ عبدالله بن بيه، رئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع البلدين الشقيقين.
وقال معاليه «إنَّ هذا الملتقى يُجسد عمق العلاقات الأخوية الراسخة بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المغربية الشقيقة التي أرسى دعائمها القائدان الكبيران، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والملك الحسن الثاني، طيّب الله ثراهما، وتزداد رسوخاً ونماءً في عهد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ملك المملكة المغربية الشقيقة وهي علاقات تصل ذلك الطرف الأغر من الخليج العربي بهذا الطرف الشاسع على المحيط الأطلسي، وتجمع بين الماضي العريق، والحاضر المتجدد، والتطلع إلى مستقبل أرحب».
وأكّد معالي الدكتور عمر حبتور الدرعي، نائب رئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، رسوخ العلاقات الإماراتية المغربية، وما تمثّله من أرضية للتعاون العلمي والمعرفي.
كما تناول معاليه التحولات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي على المؤسسات الإفتائية، وأهمية الاستعداد لها من خلال تأهيل الموارد البشرية، وتعزيز البيانات والمضامين الموثوقة، والاستثمار في الرقمنة، بما يدعم قدرة المؤسسات على مواكبة العصر، إلى جانب تعزيز البعد الإنساني للفتوى، وانفتاحها على العلوم والخبرات والثقافات المختلفة.