أبوظبي (وام)

زار الشيخ سلطان بن حمدان بن زايد آل نهيان، فعاليات الدورة الخامسة من مهرجان الظفرة للتمور، التي انطلقت في مدينة زايد في منطقة الظفرة، بتنظيم من هيئة أبوظبي للتراث، وتستمر حتى 25 أكتوبر الحالي.

واطلع الشيخ سلطان بن حمدان بن زايد آل نهيان، خلال الزيارة، على أجنحة الجهات الحكومية الراعية والداعمة، ومنها ديوان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، وهيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، ودائرة البلديات والنقل - بلدية منطقة الظفرة، ومستشفيات الظفرة - صحة، وشرطة أبوظبي، ومجلس أبوظبي للجودة والمطابقة، وتعرف إلى مشاركات هذه الجهات في المهرجان، ودورها في دعم فعالياته، والخدمات التي تقدمها للزوار.

وشملت الجولة منطقة مزاينة التمور وساحة المزاد، حيث اطلع على سير العمل وآليات تنظيم المشاركات، وما يتيحه المهرجان للمزارعين من فرص لعرض إنتاجهم وتسويقه وتبادل الخبرات، بما يسهم في إبراز جودة التمور الإماراتية وتنوع أصنافها، وتعزيز قيمتها الاقتصادية.
وشملت الجولة القرية الكويتية، التي تمثل مشاركة دولة الكويت بصفتها ضيف شرف الدورة الخامسة من المهرجان، حيث اطلع على ما تقدمه من حرف ومنتجات وفنون شعبية ومأكولات تقليدية، تعرّف الزوار بجوانب من التراث الكويتي، وتبرز الموروث الثقافي المشترك وروابط الأخوة بين البلدين.

واطلع كذلك على معرض التصوير الفوتوغرافي والرسم، وما يقدمه من أعمال تبرز النخلة والتمور والحياة البرية والبحرية في منطقة الظفرة، ضمن برنامج المهرجان الذي يتيح للفنانين والمصورين التعبير عن ثراء البيئة المحلية وتنوع عناصرها.
رافق الشيخ سلطان بن حمدان بن زايد آل نهيان، خلال الجولة، ناصر محمد المنصوري، وكيل ديوان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، وعبدالله مبارك المهيري، رئيس هيئة أبوظبي للتراث، وعبيد خلفان المزروعي، المدير العام لهيئة أبوظبي للتراث بالإنابة، وعدد من المسؤولين.

ورش تراثية وفنون أدائية

يضم مهرجان الظفرة للتمور، 22 مسابقة خُصصت لها 180 جائزة، بقيمة إجمالية تبلغ 4 ملايين و604 آلاف درهم، إلى جانب مزاد يومي للتمور يبدأ في الساعة الخامسة مساءً. وتشهد الدورة الخامسة للمهرجان، للمرة الأولى، تنظيم «مزاد النخيل»، بهدف صون السلالات المحلية، وإكثار الأصناف النادرة وذات القيمة الاقتصادية العالية وإتاحتها للمزارعين والمهتمين.
ويتضمن المهرجان برامج وورشاً تراثية، وفنوناً أدائية، وفعاليات للأطفال، ومسابقات جماهيرية على المسرح، بما يتيح للأسر والزوار التعرّف على المعارف والمهارات المرتبطة بالتراث الإماراتي، والمشاركة في أنشطة فنية وعملية تناسب مختلف الأعمار.