أبوظبي (وام)
أطلقت وزارة الداخلية، ممثلةً في الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية بقطاع الوكيل المساعد لشؤون الأمن، وجامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، مشروع الدراسة الجامعية لنزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية، دعماً لمسارات التعليم والتأهيل، وتعزيزاً لفرص التمكين العلمي والمعرفي للنزلاء.
ويستهدف المشروع في مرحلته الأولى عدداً من النزلاء المستوفين لمعايير القبول والضوابط المحددة، يلتحقون ببرنامج بكالوريوس الدراسات الاجتماعية في التسامح والسلم بنظام التعليم عن بُعد من داخل المؤسسات.
ويوفّر المشروع التجهيزات التقنية اللازمة، إلى جانب الإشراف والتنسيق الأكاديمي، بما يهيئ بيئة تعليمية مناسبة تمكّن الطلبة من متابعة دراستهم وفق متطلبات الجامعة.
وأكد العميد الركن حميد سالم النقبي، مدير عام المؤسسات العقابية والإصلاحية بالإنابة، أن المشروع يأتي ضمن توجهات وزارة الداخلية الرامية إلى تطوير البرامج التعليمية والتأهيلية المقدمة للنزلاء، والاستثمار في قدراتهم، بما يدعم بناء مستقبلهم ويهيئهم للعودة الفاعلة والإيجابية إلى المجتمع.
قناعة
قال الدكتور خليفة الظاهري، مدير الجامعة: «هذه الشراكة تأتي لترسيخ التعليم الجامعي ركيزة أساسية في التأهيل والإصلاح، انطلاقاً من قناعة الجامعة بأن بناء وعي الإنسان وقدراته استثمار في أمن المجتمع وتماسكه، وأن فترة التأهيل ينبغي أن تكون تأسيساً لما بعدها».