أعلنت وزارة الطاقة والبنية التحتية مواصلة استعداداتها الاستباقية لموسم الأمطار، عبر رفع جاهزية شبكة الطرق الاتحادية ومرافقها، وتنفيذ أعمال الفحص والصيانة الوقائية لشبكات تصريف مياه الأمطار ومحطات الضخ والعبارات المائية، وتعزيز قدرات الرصد والاستجابة الميدانية، بما يدعم سلامة مستخدمي الطرق واستمرارية الخدمات في مختلف الظروف الجوية.

 

وتشمل استعدادات الوزارة لموسم الأمطار، فحص وصيانة شبكات تصريف مياه الأمطار، وتنظيف مجاري المياه عند تقاطعات الأودية مع الطرق الاتحادية، والتأكد من كفاءة وجاهزية 17 محطة ضخ و800 عبارة لتصريف مياه الأمطار، إلى جانب تجهيز فرق ميدانية متخصصة، وتوفير المعدات والآليات اللازمة للتعامل مع تجمعات المياه والحالات الجوية المختلفة، بما يعزز سرعة الاستجابة وسلامة مستخدمي الطرق واستمرارية الحركة المرورية.

 

وفي إطار تعزيز جاهزية السدود والمنشآت المائية الاتحادية، تواصل الوزارة تنفيذ أعمال الفحص والصيانة الوقائية، بما يشمل تقييم حالتها الإنشائية، وإزالة الرواسب، والتأكد من جاهزية بوابات التصريف ومجاري المياه، وكفاءة أنظمة المراقبة والرصد، بما يعزز قدرتها على استيعاب تدفقات مياه الأمطار والحد من مخاطر السيول والفيضانات.

 

وتعتمد الوزارة على منظومة ذكية لمراقبة السدود والأودية على مدار الساعة، تضم كاميرات مراقبة وأجهزة لرصد مناسيب المياه وسرعة تدفقها، إلى جانب نظام للإنذار المبكر بالفيضانات، مرتبط بمركز التحكم والجهات الوطنية المعنية، بما يسهم في التنبؤ بالمخاطر المحتملة وإصدار التنبيهات ودعم اتخاذ الإجراءات الاستباقية لحماية الأرواح والممتلكات.

 

كما تواصل الوزارة التنسيق مع شركائها من الجهات الاتحادية والمحلية لتعزيز الجاهزية المشتركة، ومراجعة خطط الطوارئ وآليات الاستجابة الميدانية، بما يضمن سرعة تبادل المعلومات وتكامل الأدوار وكفاءة التعامل مع الحالات المطرية المختلفة، والحد من آثارها على الأرواح والممتلكات والبنية التحتية.

 

وفي إطار تعزيز الجاهزية التشغيلية، تواصل الوزارة مراقبة شبكة الطرق الاتحادية عبر مركز التحكم، الذي يتيح المتابعة المستمرة لحالة الطرق ورصد المستجدات الميدانية، ودعم سرعة اتخاذ القرارات وتوجيه فرق الطوارئ والصيانة إلى المواقع المتأثرة، بالتنسيق مع الجهات المعنية، بما يسهم في سرعة التعامل مع تجمعات مياه الأمطار والحد من تأثيرها على الحركة المرورية، وتعزيز سلامة مستخدمي الطرق واستمرارية الخدمات.

 

وأكد سعادة المهندس محمد المنصوري، وكيل وزارة الطاقة والبنية التحتية لشؤون البنية التحتية والنقل، أن سلامة الأرواح والممتلكات واستمرارية الخدمات الحيوية تمثل أولويات رئيسية في خطط الوزارة، مشيراً إلى أن الاستعداد لموسم الأمطار يبدأ مبكراً، من خلال تقييم جاهزية الطرق الاتحادية والسدود والمنشآت المائية، وتحديد المواقع ذات الأولوية، وتعزيز قدرات الفرق الميدانية للتعامل بكفاءة مع مختلف الظروف الجوية.

 

وقال إنه يتم العمل وفق نهج استباقي يقوم على رفع جاهزية البنية التحتية وتعزيز قدرتها على مواجهة التقلبات الجوية، مع التركيز على سرعة الاستجابة وتقليل تأثير الحالات المطرية على الحركة المرورية، مؤكداً الحرص على تطوير منظومة عمل متكاملة تجمع بين الصيانة الوقائية والمراقبة المستمرة والتنسيق الميداني، بما يضمن سلامة مستخدمي الطرق واستمرارية الخدمات.

 

وأضاف سعادته أن الاستثمارات في تطوير البنية التحتية لا تقتصر على رفع كفاءتها التشغيلية، بل تشمل تعزيز مرونتها وقدرتها على التكيف مع الظروف المناخية المختلفة، بما يواكب احتياجات التنمية المستقبلية ويحافظ على جودة الخدمات المقدمة للمجتمع.