أبوظبي (وام)

هنّأ المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الأعضاء الجدد الذين حازوا عضوية البرلمان الإماراتي للطفل، متمنياً لهم التوفيق والنجاح في تمثيل أقرانهم والإسهام بشكل فاعل في مناقشة القضايا التي تهم الأطفال في دولة الإمارات، وفي رسم خريطة الطريق وصياغة الاستراتيجيات التي تحقق المزيد من النهوض بواقع الطفل الإماراتي وتحقق له الرفاهية المنشودة.

وأكد المجلس أن البرلمان الإماراتي للطفل يشكّل منصّة وطنية رائدة لترسيخ ثقافة المشاركة وتعزيز مهارات الحوار والقيادة والتعبير عن الرأي لدى الأطفال، بما ينسجم مع رؤية دولة الإمارات في تمكين النشء وإعداد أجيال واعية وقادرة على الإسهام الفاعل في صناعة المستقبل.

ترسيخ قيم المواطنة الإيجابية
وبهذه المناسبة، هنّأت الريم بنت عبدالله الفلاسي، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الأعضاء الجدد في البرلمان الإماراتي للطفل، مؤكدة أهمية الدور الذي سيقومون به، والرسالة التي سيحملونها في سبيل إيصال صوت الأطفال وطموحاتهم، وتعزيز دورهم كشركاء في بناء المستقبل.
وقالت، إن دولة الإمارات تحرص، في ظل قيادتها الرشيدة، على تمكين النشء وتوفير الفرص والممكنات كافة، التي تتيح لهم القيام بدور فاعل في صياغة المستقبل، انطلاقاً من إيمانها بقدرات أبنائها وبناتها، وتواصل توفير المنصات التي تتيح للأطفال التعبير عن آرائهم والمشاركة في صناعة القرارات المتعلقة بقضاياهم، بما يرسّخ قيم المواطنة الإيجابية والمسؤولية المجتمعية.
وأكدت أن البرلمان الإماراتي للطفل يمثّل تجربة وطنية ملهمة تهدف إلى تنمية مهارات القيادة والحوار لدى الأطفال، وإعداد جيل قادر على الابتكار والعطاء والإسهام في مسيرة التنمية المستدامة، معربةً عن تطلّعها إلى أن يقدم الأعضاء الجدد أفكاراً ومبادرات تعكس تطلعات أقرانهم وتدعم الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز حقوق الطفل ورفاهيته.

11445 صوتاً
وشهدت الانتخابات مشاركة فاعلة، حيث بلغ إجمالي عدد الأصوات التي أدلى بها الأطفال 11.445 صوتاً، في مشهد يعكس تفاعلهم وحرصهم على المشاركة في اختيار ممثليهم، وممارسة حقهم في التعبير عن آرائهم والمساهمة في صنع القرار المتعلق بقضاياهم.
وثمّن المجلس جهود أولياء الأمور والمؤسسات التعليمية والشركاء الاستراتيجيين الذين أسهموا في إنجاح التشكيل الجديد للبرلمان.