أبوظبي (الاتحاد)

قال الدكتور محمد عبدالله العلي، رئيس مجلس إدارة مجموعة «تريندز»، إن رفع العلم في الثالث من نوفمبر من كل عام يستحضر في الوجدان معاني الانتماء والمسؤولية، ويذكّر بأن مكانة الدولة اليوم هي ثمرة رؤية بعيدة المدى، وعمل متواصل، وإرادة وطنية حوّلت التحديات إلى فرص، والطموحات إلى إنجازات، وجعلت من الاتحاد قوة تتوارثها الأجيال وتبني عليها مستقبلها.
وبيّن أن القيمة الحقيقية لهذه المناسبة تكمن في تحويل الاعتزاز إلى طاقة متجددة للعمل والإبداع، واستلهام دلالات العَلم لبناء مستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة، مؤكداً أن قوة الأوطان لا تُقاس بما أنجزته فحسب، بل بقدرتها على تجديد طموحاتها، وتمكين أبنائها، وصناعة المعرفة التي تعينها على فهم التحولات والاستعداد للمستقبل. وأكد رئيس مجلس إدارة مجموعة تريندز أن المعرفة أصبحت أحد أعمدة القوة الوطنية في العصر الحديث، وأن البحث العلمي والفكر الاستشرافي والابتكار أدوات أساسية لتعزيز تنافسية الدول.