أبوظبي (وام)
زار معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، أمس، معرض أبوظبي الدولي للبترول «أديبك 2026»، الذي يقام في مركز أدنيك أبوظبي، من
2 إلى 5 نوفمبر الجاري، بمشاركة واسعة من الوزراء وكبار المسؤولين وقادة شركات الطاقة والتكنولوجيا والاستثمار من مختلف أنحاء العالم.
وأكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، أن معرض «أديبك 2026» يعكس المكانة العالمية الرائدة التي تتمتع بها دولة الإمارات في قطاع الطاقة، ودورها المحوري في تعزيز التعاون الدولي، وتبادل المعرفة والخبرات، مشيراً إلى أن المعرض يمثل منصة مهمة لاستعراض أحدث الابتكارات والتقنيات المتقدمة، وبناء الشراكات الاستراتيجية التي تسهم في تطوير صناعة الطاقة، ودعم النمو الاقتصادي المستدام.
وتجوّل معاليه في المعرض، حيث اطلع على أحدث الابتكارات والتقنيات والحلول التي تقدمها الشركات الوطنية والعالمية المشاركة، في مجالات إنتاج الطاقة وتطوير البنية التحتية والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، إلى جانب التقنيات الرامية إلى رفع الكفاءة التشغيلية، وتعزيز موثوقية إمدادات الطاقة، وخفض الانبعاثات، وتطوير منظومات طاقة أكثر استدامة وقدرة على مواكبة الطلب العالمي المتزايد.
واستمع معاليه، خلال جولته، إلى شروح حول أبرز المشاريع والمبادرات والحلول التكنولوجية التي تستعرضها الجهات المشاركة، والهادفة إلى تطوير قطاع الطاقة، وتعزيز كفاءته وتنافسيته، كما تعرّف على أحدث التطبيقات الذكية والتقنيات المتقدمة التي تسهم في تحسين العمليات التشغيلية، وتطوير منظومات الإنتاج والإمداد، ودعم جهود الاستدامة والابتكار في صناعة الطاقة.
الابتكار والتكنولوجيا
قال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، في تصريح بهذه المناسبة، إن معرض «أديبك» يجسّد أهمية التعاون الدولي في مواجهة التحديات التي يشهدها قطاع الطاقة العالمي، ويبرز الدور المتنامي للابتكار والتكنولوجيا المتقدمة في تطوير هذه الصناعة الحيوية، مشيراً إلى أن ما يقدمه المعرض من مشاريع وحلول مبتكرة يعكس حجم التطور الذي يشهده القطاع، والفرص الواعدة لتعزيز كفاءة الإنتاج وتحقيق الاستدامة.
وأضاف معاليه أن استضافة أبوظبي لهذا الحدث العالمي تعكس مكانة دولة الإمارات مركزاً دولياً رائداً للحوار والتعاون وتبادل الخبرات، وتسهم في جمع قادة الصناعة وصناع القرار والخبراء والمستثمرين من مختلف أنحاء العالم، بما يعزز فرص الشراكة والاستثمار، ويدعم الجهود الرامية إلى تطوير منظومات الطاقة ومواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع.
وأشار معاليه إلى أن الاستثمار في المعرفة والبحث العلمي والذكاء الاصطناعي، إلى جانب تأهيل الكفاءات البشرية وتطوير المهارات المتخصصة، يمثّل ركيزة أساسية لمستقبل صناعة الطاقة، مؤكداً أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات والشركات ومراكز البحث والتطوير، لتسريع تبني الحلول المبتكرة، ورفع كفاءة العمليات والإنتاج.
وأشاد معاليه بالدور الذي تضطلع به شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» في تطوير قطاع الطاقة وتعزيز تنافسيته، مثمناً جهود القائمين على تنظيم معرض «أديبك»، وما يحققه من نجاح متواصل في استقطاب كبرى الشركات والمؤسسات والخبرات العالمية، وتوفير منصة فاعلة لتبادل المعرفة، واستعراض أحدث التطورات في صناعة الطاقة.
2260 شركة
تشهد الدورة الثانية والأربعون من معرض ومؤتمر «أديبك 2026»، التي تستضيفها شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، مشاركة أكثر من 2260 شركة عارضة، موزعة على 16 قاعة عرض و30 جناحاً وطنياً، فيما يتوقع المنظمون استقطاب أكثر من 239 ألف مشارك من أكثر من 170 دولة، إلى جانب مشاركة أكثر من 1800 متحدث في ما يزيد على 380 جلسة حوارية وفنية، ضمن 13 برنامجاً للمؤتمرات الاستراتيجية والفنية، تتناول أبرز التحديات والفرص التي تواجه قطاع الطاقة العالمي.
مناطق متخصصة
يضم المعرض أربع مناطق متخصصة تستعرض أحدث الابتكارات والتقنيات في مجالات الذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي، والحلول منخفضة الكربون والكيماويات، والخدمات البحرية واللوجستية، بما يعكس التطور المتسارع الذي تشهده صناعة الطاقة، ويسلط الضوء على دور التكنولوجيا الحديثة في رفع الكفاءة التشغيلية، وتعزيز الاستدامة وتطوير منظومات الإنتاج والإمداد.