اعتمد سموّ الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، رئيس مجلس أمناء مؤسسة إرث زايد الإنساني، خلال ترؤسه الاجتماع الدوري لمجلس أمناء مؤسسة إرث زايد الإنساني، استراتيجية المؤسسة 2030 التي تهدف إلى مضاعفة الخير، من خلال بناء المنظومات وتعزيزها، وتحفيز الشراكات، وتوسيع نطاق الحلول المستدامة، بما يحقِّق أثراً ملموساً ومستداماً محلياً وإقليمياً ودولياً.

وأكَّد سموّه أنَّ «الاستراتيجية المؤسسية 2030» تُمثِّل خطوة مهمة في مسيرة المؤسسة خلال الفترة المقبلة، استناداً إلى القيم التي غرسها الوالد المؤسِّس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، وتجسيداً للرؤية الإنسانية والتنموية المُلهمة لصاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، نحو ترسيخ البذل والعطاء والتنمية والبناء لخير البشرية جمعاء.

وأوضح سموّ الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان أنَّ مؤسسة إرث زايد الإنساني تواصل تمكين جهات المجموعة، من خلال توفير الدعم للكفاءات والشراكات اللازمة، بما يعزِّز قدرتها على تصميم البرامج الإنسانية والتنموية والإشراف على تنفيذها، بتوجيهات سموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة. وأشار سموّه إلى أنَّ جميع جهات المؤسسة تركِّز على خدمة الإنسان وازدهار المجتمعات بوصفهما أساساً جوهرياً في تنفيذ الأعمال المؤسسية، وتحقيق الأثر المستدام في شتى القطاعات ذات الأولويات العالمية.

وقال معالي الدكتور مغير خميس الخييلي، الأمين العام لمؤسسة إرث زايد الإنساني: «تُترجم استراتيجية 2030 رؤية مؤسسية واحدة لجميع جهات مؤسسة إرث زايد الإنساني، وتعمل على تعزيز الجهود وتركيز الموارد والشراكات بشكل فاعل ومؤثِّر. وتجمع الاستراتيجية بين المواءمة والكفاءة، لإحداث أثر ملموس وطويل الأمد في مسيرة الخير والعطاء التي تنطلق من دولة الإمارات إلى مختلف أنحاء العالم».

وأوضح معاليه أنَّ «الاستراتيجية المؤسسية 2030» تنبع من أربع قيم مؤسسية، هي الإنسان أولاً، والعزيمة، والتعاون، والأمانة، وتركِّز على ستة قطاعات ذات أولوية، هي الصحة، والتعليم، والزراعة والغذاء، والتمكين الاقتصادي، والطبيعة، والثقافة والمشاركة المجتمعية، منوّهاً بأنَّ مؤسسة إرث زايد الإنساني تسترشد بأربعة مبادئ توجيهية تتجسَّد في الأثر، والكفاءة والفعّالية، والاستدامة، والابتكار، وتعمل على مضاعفة العائد الاجتماعي واستقطاب المساهمات المحلية والدولية لتعزيز الأثر وتوسيع نطاق العمل.