أبوظبي (الاتحاد)
يقدم بنك أبوظبي الأول نحو 4 ملايين درهم كمبالغ مستردة للتجار، في إطار حزمة الحوافز الاقتصادية التي توفرها إمارة أبوظبي للحد من التداعيات الاقتصادية لانتشار وباء «كوفيد-19».
ونتج هذا المبلغ عن التزام البنك بإتاحة الفرصة للعملاء من المشاريع الصغيرة والمتوسطة لاسترداد 50% من رسوم خدمات التجار المطبقة على معاملات البطاقات الائتمانية خلال الأشهر الثلاثة الممتدة من أبريل إلى يونيو 2020.
ويستفيد أكثر من 6 آلاف من عملاء بنك أبوظبي الأول من التجار من ميزة الاسترداد الذي بلغ 3.97 مليون درهم.
وقالت هناء الرستماني، نائب الرئيس التنفيذي للمجموعة ورئيس قطاع الخدمات المصرفية للأفراد في بنك أبوظبي الأول: «تعد إسهامات التجار جزءاً لا يتجزأ من التنمية الاقتصادية في الدولة، ولكل منهم دور بارز في حياتنا اليومية، وهم كذلك جزء من نسيج مجتمعنا.
وقام البنك بإطلاق هذه المبادرة باعتبارها آلية فعالة لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، بما يتماشى مع حزم الدعم الاقتصادي التي أعلنت عنها حكومة أبوظبي خلال هذه المرحلة الاستثنائية والتحديات غير المسبوقة».
وكان بنك أبوظبي الأول قد أطلق العديد من مبادرات الدعم خلال فترة جائحة كورونا، بما في ذلك تأجيل أقساط كافة أنواع قروض الشركات الصغيرة والمتوسطة لمدة ثلاثة أشهر، ومنح إمكانية الاستفادة من إعادة هيكلة خطة السداد للشركات ذات رأس المال العامل، الأمر الذي حدّ من اضطرابات التدفق النقدي، وساهم في استدامة العمليات التجارية.