دبي (الاتحاد) 

أكدت دولة الإمارات التزامها بزيادة نسبة الطاقة المتجددة لتحقيق التوازن بين التنمية والحفاظ على البيئة.
وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي بمناسبة اليوم العالمي للطاقة: «تولي دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، اهتماماً كبيراً بتنويع مصادر الطاقة، انطلاقاً من رؤية تدرك أهمية الطاقة المتجددة في تحقيق التوازن بين التنمية والبيئة للحفاظ على حق الأجيال القادمة في العيش في بيئة نظيفة وصحية وآمنة».

وأضاف سمو الشيخ أحمد بن سعيد: «يهدف اليوم العالمي للطاقة إلى تسليط الضوء على أهمية رفع كفاءة إنتاج واستخدام الطاقة بشكلٍ مستدام، والتأكيد على أهمية تطوير سياسات وطنية للطاقة تدعم التنمية المستدامة وتساعد في التغلب على التحديات الحالية والمستقبلية التي تواجه قطاع الطاقة، إضافة إلى تعزيز السياسات المسؤولة عن تنفيذ وتطوير آليات وأُطر تبادل الخبرات بين مختلف دول العالم، وتشجيع الإسراع في عملية التحول نحو مصادر الطاقة المتجددة، إضافة إلى مواصلة السعي لتشجيع الاستخدام المسؤول والرشيد للطاقة لحماية البيئة وتقليل الانبعاثات الكربونية والمحافظة على مواردنا الطبيعية الثمينة».

الطاقة النووية السلمية 
ومن جانبه، قال معالي سهيل محمد فرج المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية: «تولي دولة الإمارات العربية المتحدة اهتماماً كبيراً لتنويع مصادر الطاقة باعتبارها ملاذاً آمناً لتحقيق التوازن بين التنمية المستدامة والحفاظ على البيئة، وقد اتبعت دولة الإمارات نهجاً طويل الأمد للتخطيط لمستقبل الطاقة، ورسم ملامح القطاع، انطلاقاً من رؤية ثاقبة تدرك أهمية الطاقة المتجددة في مسيرة التنمية المستدامة عبر إطلاق مشاريع ومبادرات متميزة تدعم الاستراتيجية الوطنية للطاقة 2050».

وأضاف معاليه: «لقد كرست دولة الإمارات جهودها لتنويع مصادر الطاقة النظيفة، حيث أطلقت استراتيجية الإمارات للطاقة 2050، التي تهدف إلى إنتاج 50% من احتياجات الطاقة من مصادر نظيفة، وإن برنامج الطاقة النووية السلمية يقدم مساهمة كبيرة في تنويع مصادر الطاقة، ودعم الدولة في تحقيق هدفها المتمثل في التقليل من آثار البصمة الكربونية».

إدارة الطلب 
وبدوره، قال معالي سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي، والعضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: «بفضل رؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في تعزيز التحول نحو الاقتصاد الأخضر المستدام، حققت دبي إنجازات مهمة في مجال خفض الانبعاثات الكربونية، حيث انخفضت انبعاثات الكربون في إمارة دبي بأكثر من 14 مليون طن خلال عام 2019، بما يعادل 22% مقارنة بسيناريو العمل المعتاد، وتجاوزت النتائج التي تحققت الأهداف الموضوعة في استراتيجية دبي للحد من الانبعاثات الكربونية لتخفيض الانبعاثات بنسبة 16% بحلول عام 2021. كما أسهمت البرامج والمبادرات الخاصة باستراتيجية إدارة الطلب على الطاقة والمياه التي تنفذها دبي، في تخفيض معدل استهلاك الفرد السنوي من المياه بنسبة 19.5% ومن الكهرباء بنسبة 19% بنهاية عام 2019 مقارنة مع عام 2010».

وأضاف معالي الطاير: «تبلغ نسبة الطاقة النظيفة ضمن مزيج الطاقة في دبي نحو 9% لتتخطى بذلك النسبة الموضوعة في استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050 والتي تهدف إلى توفير 7% من القدرة الإنتاجية للطاقة في دبي من مصادر الطاقة النظيفة بحلول عام 2050، و75% بحلول عام 2050».

تضافر الجهود 
وقال أحمد المحيربي، الأمين العام للمجلس الأعلى للطاقة في دبي: يهدف «اليوم العالمي للطاقة» إلى دعم السياسات التي من شأنها الارتقاء بكفاءة استخدام الطاقة في مختلف القطاعات الحيوية، فضلاً عن تعزيز الاستدامة وزيادة كفاءة الطاقة في إطار التخطيط الحضري والإقليمي. ويعد هذا اليوم فرصة للتذكير بأهمية الطاقة في حياتنا وأثرها في مختلف مناحي التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، وتأكيد أهمية تضافر الجهود بين المؤسسات وأفراد المجتمع للتعاون في الحد من الممارسات التي تضر بالبيئة والتوعية بأهمية ترشيد استهلاك الطاقة لحماية البيئة وتقليل الانبعاثات الكربونية، للحفاظ على مواردنا الطبيعية وضمان استدامتها.