الرياض (الاتحاد) رفعت السعودية توقعاتها لإيرادات الدولة للعام المقبل، فيما تخطط لتقليص عجز موازنتها إلى 1.6% من الناتج المحلي الإجمالي، مع ارتفاع أسعار النفط وإنتاجه.

وقالت وزارة المالية في بيان أولي للموازنة إنه من المتوقع أن تصل الإيرادات إلى 903 مليارات ريال في 2022، أعلى من توقعات العام الماضي البالغة 864 مليار ريال. ومن المتوقع أن يكون الإنفاق كما هو مخطط له عند 955 مليار ريال.

ونقل البيان عن وزير المالية محمد الجدعان أن "التوقعات تشير إلى تحقيق الناتج المحلي الإجمالي للعام 2022 نمواً قدره 7.5% مدفوعاً بنمو الناتج المحلي غير النفطي وكذلك القطاع النفطي، نتيجة التوقعات لرفع حصة المملكة من الإنتاج النفطي ابتداءً من مايو 2022 حسب اتفاقية "أوبك+"، وأيضاً تعافي الطلب العالمي، وتحسن سلاسل الإمداد العالمية. كما يتوقع أن يستمر النمو الإيجابي للناتج المحلي على المدى المتوسط مدفوعاً بنمو القطاع غير النفطي".

كانت النتائج الأفضل من المتوقع لأكبر مصدر للنفط في العالم مدفوعة بارتفاع أسعار الطاقة، حيث سجل خام برنت أعلى مستوى في ثلاث سنوات تقريباً فوق 80 دولاراً للبرميل هذا الأسبوع.

تحصل السعودية على أكثر من نصف إيراداتها من النفط. ومن المقرر أيضاً أن يرتفع إنتاج النفط السعودي بشكل كبير العام المقبل، حيث خفف تحالف "أوبك+" التخفيضات التي بدأت مع بداية جائحة فيروس كورونا.