أبوظبي (الاتحاد)

حققت شركة الجرّافات البحرية الوطنية، نمواً قوياً في صافي أرباحها بنسبة بلغت 146% خلال الربع الأول من عام 2022، لتصل إلى 65.4 مليون درهم إماراتي، مقارنةً بصافي أرباحها البالغ 26.6 مليون درهم إماراتي خلال الفترة ذاتها من العام السابق، ما يعكس نجاح استراتيجية التوسع الجغرافي وتوسيع نطاق أعمال المجموعة.كما حققت المجموعة نمواً في إيراداتها بنسبة 33% إلى 1,552 مليون درهم إماراتي، مقارنةً بإيرادات الربع الأول 2021 والبالغة 1,168 مليون درهم إماراتي. وارتفع إجمالي أصول المجموعة إلى 12,63 مليار درهم إماراتي، بزيادة قدرها 1.3% عن إجمالي أصولها البالغ 12,47 مليار درهم خلال الفترة ذاتها من العام السابق. وبهذه المناسبة، قال محمد ثاني مرشد غنام الرميثي، رئيس مجلس إدارة المجموعة: «يعكس النمو الاستثنائي والمتواصل لإيراداتنا وصافي أرباحنا نجاح المجموعة في تعزيز نطاقها الجغرافي وتوسعها الاستراتيجي ليشمل مجالات أعمال جديدة. وقد نجحت المجموعة في ترسيخ مكانتها ضمن المجموعات الأسرع نمواً في العالم في مجال الهندسة والتوريد والإنشاء. جاءت الأرباح القوية بفضل تركيز الإدارة على تعزيز الكفاءة التشغيلية على مختلف الأصعدة. ويعكس أداؤنا المالي التزامنا بتطوير مجموعة عالمية تدعم رؤية قيادتنا الرشيدة الرامية إلى تعزيز الصناعة الوطنية والدفع بتنافسيتها عالمياً، وتحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة والمستدامة في دولة الإمارات». من جانبه قال المهندس ياسر زغلول، الرئيس التنفيذي لمجموعة شركة الجرّافات البحرية الوطنية: «بعد الأرباح القياسية التي حققتها المجموعة العام الماضي، نواصل العمل حالياً على ترسيخ نجاحنا الذي يعكسه أداؤنا المالي القوي خلال الربع الأول من هذا العام. وبرزنا كشركة رائدة عالمياً في مجال الھندسة والتورید والإنشاء وأعمال التجريف البحرية، مما أضاف المزيد من القيمة لجميع عملياتنا التشغيلية. وسنواصل النمو من خلال التوسع الاستراتيجي في مجالات مثل تطوير الموانئ والمشاريع المدنية، وأعمال التكرير والبتروكيماويات، والعمليات البرية، والطاقة المتجددة، فضلاً عن عمليات تعميق البحار، وغيرها. وسنواصل التركيز على ترشيد استهلاك الموارد وتمكين فريقنا المتميز من تنفيذ مشاريع عالمية المستوى». وقال زغلول: «في ظل الأوضاع الراهنة، نراقب أسعار الصرف وندرس خيارات متنوعة لمواجهة تحديات أسعار المواد الخام الأولية، ولكن نموذج أعمالنا ومنظومة سلاسل التوريد المرنة تسهم في مواجهة هذه التحديات والتخفيف من حدتها. ونتابع في التطورات الاقتصادية في الأسواق التي نعمل بها، لاسيما مصر، ونعمل على تطوير نموذج عملنا باستمرار بما يتناسب مع متغيرات السوق، انطلاقاً من حرصنا على تخطي التحديات، التي نتعامل معها باحترافية عالية بفضل منظومة العمل المرنة، والجاهزية للتعامل مع مختلف السيناريوهات في جميع مراحل إنجاز الأعمال، وهذا ما تعكسه النتائج المالية المحققة». وواصلت المجموعة خلال الربع الأول 2022 تنفيذ خططها الطموحة لتحقيق التوسع الجغرافي والفوز بمشاريع فريدة واستراتيجية، وتنويع مجالات الأعمال، فضلاً عن عمليات الدمج والاستحواذ التي عزّزت مستويات الربحية والعائد على الاستثمار. وتركز المجموعة من خلال استراتيجيتها على تعزيز الكفاءة التشغيلية والارتقاء بإدارة التكاليف، وإدارة سلسلة التوريد، وزيادة الإنتاجية على جميع المستويات. وتتطلع المجموعة إلى الحصول على عدد من المشاريع المرتقبة في جنوب شرق آسيا، وجنوب آسيا وأوروبا، ما يبرز ثقة القطاع بكفاءاتها. كما تنسجم عمليات المجموعة مع أرقى معايير الصحة والسلامة والبيئة، حيث تسعى إلى تعزيز قدراتها لدعم خطط التحول في مجال الطاقة والطاقة المتجددة، لاسيما مع استعداد دولة الإمارات لاستضافة مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP28) عام 2023، في أبوظبي.