واشنطن (رويترز) 
ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة بأكثر من المتوقع في يناير، مما عزز اتجاه مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) إلى عدم التعجل في استئناف خفض أسعار الفائدة، وسط تزايد الغموض الذي يكتنف الاقتصاد.

وقال مكتب إحصاءات العمل التابع لوزارة العمل اليوم الأربعاء، إن مؤشر أسعار المستهلكين صعد 0.5 بالمئة الشهر الماضي بعدما زاد 0.4 بالمئة في ديسمبر.
وخلال الاثني عشر شهراً حتى يناير، ارتفع المؤشر ثلاثة بالمئة بعدما أن صعد 2.9 في المدة نفسها حتى ديسمبر.
وكان خبراء اقتصاد قد توقعوا في استطلاع لـ «رويترز» ارتفاع المؤشر 0.3 بالمئة على أساس شهري، و2.9 بالمئة على أساس سنوي.
وقال رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي جيروم باول، أمس الثلاثاء، أمام نواب بالكونجرس «الاقتصاد قوي بشكل عام، وحقق تقدماً كبيراً نحو أهدافنا على مدار العامين الماضيين».