واشنطن (الاتحاد)
في سن الأربعين، كان كيث كريبيل أستاذاً مرموقاً في العلوم السياسية، يعيش في ستانفورد، بكاليفورنيا لكنه بدأ يعاني رعشة وألماً في يده اليمنى امتد إلى ذراعه. بعد عامين، تأكدت إصابته بمرض باركنسون. وعندما تناول أدوية للسيطرة على الأعراض، أصيب بآثار جانبية مزعجة، مثل الغثيان، انخفاض ضغط الدم، السلوك القهري، مشاكل هضمية، الهلوسة، النعاس المفرط، وحركات لا إرادية تُعرف بالديسكينيزيا، حسبما قالت صحيفة «واشنطن بوست». يقول كريبيل البالغ من العمر الآن 70 عاماً: «كنت أعاني نوماً متقطعاً وتشوشاً ذهنياً، وكنت أشعر بالغثيان يومياً، حتى كنت أستلقي أمام مدفأة لتخفيف الألم».. أما مكلروي - ميكانيكي الصيانة السابق، فقد أصيب بباركنسون في سن 47، وكان يتناول 17 حبة يومياً. يقول مكلروي البالغ من العمر الآن 60 عاماً: «كنت أبدو بحركاتي العشوائية كشخص يعاني إدماناً بسبب كثرة الأدوية». شارك الاثنان قبل خمس سنوات، في تجربة علاج غير دوائي يُسمى التحفيز العميق للدماغ التكيفي، تعتمد فكرته على تطوير التحفيز العميق التقليدي بمساعدة الذكاء الاصطناعي.
ويتم زرع جهاز يشبه جهاز تنظيم ضربات القلب في الدماغ لإرسال نبضات كهربائية، لكن النسخة التكيفية تُعدل العلاج حسب نشاط دماغ المريض لحظة بلحظة. وفي فبراير الماضي، وافقت إدارة الغذاء والدواء الأميركية على أول نظام تحفيز تكيفي لمرضى باركنسون.