يوسف العربي (الاتحاد)
أكد مازن الرفاعي، مدير العمليات التنفيذية لشركة الإمارات لصناعات الغذائية نجاح الشركة، التي تحمل علامة «صُنع في الإمارات»، في ترسيخ بيئة مُلائمة من سياسات الدعم للعمل والتطور وتعزيز تنافسية المنتجات المحلية وذلك تماشياً مع توجهات وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة الرامية لتعزيز منظومة الأمن الغذائي الوطني، وانطلاقاً من حرص الشركة على المساهمة الفاعلة في تحقيق التكامل الإنتاجي في القطاع الصناعي.
وقال الرفاعي لـ «الاتحاد» بمناسبة انطلاق فعاليات الدورة الرابعة من «اصنع في الإمارات» التي تقام من 19 إلى 22 مايو الجاري في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، إن منتجات المصانع التابعة لشركة «الإمارات للصناعات الغذائية» تنافس بجودتها المنتجات المماثلة في الأسواق المحلية والدولية، بما يسهم في تحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة (مشروع 300 مليار)، الداعمة لنمو الصناعات الوطنية وزيادة تنافسيتها.
وأضاف: مكنتنا مبادرة أصنع في الإمارات على تعزيز مكانة المنتج الوطني ورفع مستوى كفاءته وتسهيل تصديره إقليميًا وعالميا، لقد سمحت لنا مبادرة أصنع في الإمارات ببناء أساس قوي للنجاح على المدى الطويل وتحقيق الاكتفاء الذاتي لدولة الإمارات في جميع الصناعات.
وأوضح الرفاعي أن «الإمارات لصناعات الغذائية» تعد الشركة الوحيدة التي تطبق نظام الحلقات الإنتاجية المتكاملة في الدولة، والذي يشمل ثلاث حلقات إنتاجية، هي إنتاج الأعلاف والدقيق، وإنتاج الحليب من خلال تربية الأبقار، وتصنيع منتجات الألبان والعصائر، حيث تتألف الحلقة الإنتاجية الأولى من «مصنع الوطنية لإنتاج وتسويق الأعلاف والدقيق»، وهو أول مصنع أعلاف يحصل على علامة «صُنع في الإمارات» في مجال صناعة الأعلاف، على مستوى الدولة.
ويعمل مصنع «الوطنية لإنتاج وتسويق الأعلاف والدقيق» على إنتاج العلف المركز لتلبية احتياجات السوق المحلي والدولي حيث يقوم المصنع بتصدير منتجات الأعلاف إلى أسواق دول مجلس التعاون الخليجي مثل البحرين، السعودية، عمان وقطر.
وينتج المصنع ما يقارب 700 ألف طن من الأعلاف سنوياً، والتي يتم استخدام أجود أنواع المواد الأولية في تركيبتها، كما يحرص المصنع على إدخال تقنيات جديدة طبيعية لدعم الإنتاج، مما يساهم في خلق بيئة استثمارية مستدامة تستهدف تنمية وتحسين الثروة الحيوانية ووفرة إنتاجيتها والمحافظة على الموروث الجيني المحلي منها، إلى جانب زيادة الناتج المحلي والمساهمة في تحقيق الأمن الغذائي المستدام.
ويتعاون المصنع مع هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية على تصحيح السلوكيات الغذائية الخاطئة عند مربي الثروة الحيوانية، وذلك عن طريق تطوير مفهوم التوعية الغذائية، بالإضافة إلى تعبئة الأعلاف المنتجة في مصنع الوطنية للأكياس والذي يعتبر الحلقة الانتاجية الثانية و التابع لشركة الإمارات للصناعات الغذائية، والذي يعد أكبر مصانع أكياس البولي بروبلين في الدولة، وذلك قبل طرحها في السوق.
أما الحلقة الإنتاجية الثالثة، فتشمل «مزارع الوطنية» و«مزارع مساكن» في مدينة العين، واللتان تعدان من كبريات المزارع المتخصصة في تربية الأبقار وإنتاج الحليب الخام في دولة الإمارات، حيث تضمان حوالي 6000 رأس من الأبقار، وتنتجان حوالي 40 مليون لتر من الحليب سنوياً. حيث يتم توريد الحليب الخام للسوق المحلي و لمصنع الوطنية للألبان ( حياتنا).
وتشمل الحلقة الإنتاجية الرابعة مصنع الوطنية للألبان «حياتنا»، الحاصل على علامة «صُنع في الإمارات»، والذي ينتج أنواعاً مختلفة من الحليب الطازج بطاقة إنتاجية سنوية تبلغ 125 مليون لتر من الحليب، و150 نوعاً من العصائر بطاقة إنتاجية سنوية تبلغ 100 مليون لتر، والألبان ومنتجاتها المتنوعة، بالإضافة إلى إنتاج 355 مليون عبوة سنويًا, لتغطية السوق المحلي وتقليص فجوة الاستيراد المتبقية الي حد كبير مما يعكس التزام الامارات بتطوير قطاع الالبان وتقليل الاعتماد على الواردات.
وعلى الصعيد الدولي، قام المصنع بتوسيع نطاق عمله ليصدر منتجات الألبان عالية الجودة إلى العديد من الأسواق العالمية. من خلال شبكة توزيع قوية، نجحنا في تقديم منتجاتنا إلى دول مثل دول مجلس التعاون، ليبيا، اليمن، فلسطين، العراق، موريشيوس، سيشل، والمالديف. لا يعزز هذا النمو فقط الحضور العالمي للإمارات في قطاع الألبان، بل يعكس أيضًا التزامنا بأعلى معايير الجودة والابتكار في الإنتاج.