الشارقة (الاتحاد)

نظّمت دائرة العلاقات الحكومية في الشارقة، بالتعاون مع غرفة التجارة والصناعة الفرنسية في الإمارات، الملتقى الاقتصادي بين الشارقة وفرنسا، وذلك في مقر غرفة تجارة وصناعة الشارقة، بمشاركة واسعة من ممثلي القطاعين الحكومي والخاص من الجانبين، بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي واستقطاب المزيد من الشركات الفرنسية لتوسيع أعمالها واستثماراتها في الشارقة.
وشهد الملتقى حضور عدد من كبار الشخصيات والمسؤولين من الجانبين، وفي مقدمتهم الشيخ فاهم القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية، وجان كريستوف باري، القنصل العام للجمهورية الفرنسية في دبي والإمارات الشمالية، وجيفروي بونتيل، رئيس غرفة التجارة الفرنسية في الإمارات.
كما شارك في الملتقى ممثلو عدد من المؤسسات والجهات الحكومية في الشارقة، منهم الشيخ ماجد بن عبد الله القاسمي، مدير دائرة العلاقات الحكومية، وسلطان محمد بن هويدن الكتبي، رئيس دائرة شؤون البلديات بالشارقة، والشيخ محمد بن عبدالله القاسمي، مدير دائرة شؤون البلديات بالشارقة، وأحمد عبيد القصير، المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، محمد جمعة المشرخ، المدير التنفيذي لمكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر (استثمر في الشارقة).
وشهد الملتقى جلسات للتعارف وبناء العلاقات، وسلسلة من اللقاءات الثنائية (B2B) بين ممثلي الشركات الفرنسية ونظرائهم من مجتمع الأعمال في الشارقة، حيث جرى بحث الفرص الاستثمارية المتاحة في مختلف القطاعات.
وفي كلمته خلال افتتاح الملتقى، رحّب الشيخ فاهم القاسمي بالمسؤولين والحضور، مؤكداً عمق العلاقات التاريخية والشراكة التجارية الراسخة بين دولة الإمارات وفرنسا. وأوضح الشيخ فاهم أن مؤشرات النمو التي تشهدها إمارة الشارقة، والنشاط المتزايد في مختلف القطاعات، يعكسان صعود الشارقة كمركز متكامل للتجارة والمجتمع.
بدوره، أكّد جان كريستوف باري على عمق الروابط التاريخية بين الشارقة وفرنسا وما تحمله من آفاق مستقبلية، قائلاً: الشارقة عزيزة علينا، والعلاقات التي تجمعها بفرنسا لطالما كانت راسخة وقوية، واليوم، ننطلق من هذا الأساس المتين لبناء شراكات طموحة في قطاعات حيوية، مثل الطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي. ويُعد هذا الملتقى دليلاً واضحاً على التزامنا المشترك بتعزيز التعاون الاقتصادي والتبادل الثقافي.