دبي (الاتحاد)
أعلنت شركة «دو» عن توسعة شراكتها الاستراتيجية مع الشركة العالمية لشبكة الكابل «PEACE»، «بيس كابل إنترناشونال نتورك»، من خلال إطلاق كابل جديد يُعد جسراً رقمياً جديداً يربط بين دولة الإمارات العربية المتحدة وكينيا ضمن منظومة كابل «PEACE».
ويُعد هذا التطور خطوة استراتيجية وإنجازاً رئيسياً في مجال تطوير البنية التحتية الرقمية الإقليمية، حيث يربط الكابل الجديد مباشرة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وكينيا، ليرسّخ بذلك المكانة الرائدة للإمارات كمركز عالمي للاتصالات يصل منطقة الشرق الأوسط بقارة أفريقيا والعالم.ويُسهم هذا الإطار من تعزيز خدمات الاتصالات في ترسيخ الشراكات الدولية ودعم منظومة رقمية أكثر شمولاً واتساعاً، تمتد عبر قارات متعددة، بما ينسجم مع توجهات دولة الإمارات العربية المتحدة نحو اعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي.
كما يُوفّر الممر الجديد بنية تحتية رقمية عالية السعة وزمن استجابة منخفض، يُمكن من تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي المتقدمة ومنصات الحوسبة السحابية والأعمال القائمة على البيانات، كما يدعم الممر أيضاً مُبادرات الأبحاث العلمية في مجال الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات الضخمة وبرامج التحول الرقمي، التي تقودها الجهات الحكومية في المنطقة.
وقال كريم بنكيران، الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية في «دو»: إن «الممر الرقمي الجديد بين دولة الإمارات العربية المتحدة وكينيا يُمثّل إنجازاً لافتاً وخطوة كبيرة في شراكتنا مع (PEACE)، حيث يُعزز هذا التوسع استمرار الحضور القوي لشركة «دو» على المستوى الدولي، ويرسّخ الدور الرائد لدولة الإمارات العربية المتحدة كمحور مركزي لحركة البيانات الدولية.
كما يعكس أيضاً مواصلة التزام (دو) بتمكين خدمات الاتصالات الرائدة على المستوى الدولي وتعزيز التطلعات الطموحة لدولة الإمارات العربية المتحدة في مجالات الابتكار القائم على الذكاء الاصطناعي وقيادة التحول الرقمي».
من جانبه، قال شياوهاوا صن، الرئيس التنفيذي لشركة «PEACE»: إن «كابل (PEACE) صُمم للربط بين القارات، بما يُعزز واقعية الرؤية الاستراتيجية للشركة وتنفيذها بكفاءة، إذ إنه من خلال الربط المباشر بين دولة الإمارات العربية المتحدة وكينيا، يمكن تعزيز نطاق الوصول، وتحسين زمن الاستجابة، ودعم خدمات الاتصالات في أفريقيا والشرق الأوسط والعالم، ما يفتح آفاقًا جديدة للتنمية الاقتصادية والشمول الرقمي».