دبي (الاتحاد)

كشفت هيئة كهرباء ومياه دبي، التي تقوم بتنفيذ مجمّع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، عن رفع القدرة الإنتاجية للمجمع من 3,860 ميجاوات حالياً، لتصل إلى أكثر من 8,000 ميجاوات بحلول عام 2030، بدلاً من 5,000 ميجاوات في المخطط الأصلي، بزيادة قدرها 60%.
وقال معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: «في إطار رؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، نواصل جهودنا لترسيخ المكانة الريادية لدولة الإمارات في قطاع الطاقة النظيفة والمتجددة. وتبلغ القدرة الإنتاجية للمجمع 3,860 ميجاوات وستصل إلى أكثر من 8,000 ميجاوات بحلول عام 2030 مقارنة بـ5,000 ميجاوات في المخطط الأصلي. وتتجاوز نسبة الطاقة النظيفة 21.5% من إجمالي القدرة الإنتاجية للهيئة، وستصل إلى 36% بحلول 2030 مقارنة بـ25% في المخطط الأصلي، مما سيقلل الانبعاثات الكربونية بأكثر من 8.5 مليون طن سنوياً».
وأضاف الطاير: «يدعم المجمع أهداف استراتيجية الإمارات للحياد المناخي 2050 واستراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050 واستراتيجية الحياد الكربوني 2050 لإمارة دبي لتوفير 100% من القدرة الإنتاجية للطاقة في دبي من مصادر نظيفة بحلول العام 2050».
وتم الانتهاء من تنفيذ 5 مشاريع ضمن المجمع وجارٍ العمل على المرحلة السادسة، ودعت الهيئة المطورين العالميين للمشاركة في تنفيذ المرحلة السابعة من المجمع بقدرة 2.000 ميجاوات بتقنية الألواح الشمسية الكهروضوئية مع نظام لتخزين الطاقة بالبطاريات بقدرة 1.400 ميجاوات لمدة 6 ساعات، مما سيجعل هذه المرحلة، التي سيتم تنفيذها وفق نموذج المنتج المستقل للطاقة، من أكبر المشاريع على مستوى العالم التي تجمع بين الطاقة الشمسية والتخزين بالبطاريات.
وتشكل المرحلة الرابعة من المجمّع، والتي تبلغ قدرتها الإنتاجية الإجمالية 950 ميجاوات، علامة فارقة في مسيرة الابتكار العالمي في مجال الطاقة النظيفة.