دبي (الاتحاد)
أكدت مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي «إمباور»، أكبر مزود لخدمات تبريد المناطق في العالم، التزامها الراسخ بدعم أجندة التنمية المستدامة في دولة الإمارات، من خلال تبني حلول تبريد المناطق عالية الكفاءة، وذلك في وقت تشهد فيه الدولة زخماً متواصلاً في الجهود الوطنية والعالمية الرامية إلى تعزيز الاستدامة والعمل المناخي، تزامناً مع انعقاد أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026.

وأشارت «إمباور» إلى الدور المحوري الذي تلعبه أنظمة تبريد المناطق في دعم أجندة الاستدامة في دولة الإمارات، وتسريع الجهود الوطنية الرامية إلى خفض الانبعاثات الكربونية وتعزيز كفاءة استخدام الطاقة.

    • «إمباور» تدعم أجندة التنمية المستدامة في الدولة

وأكد أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لشركة «إمباور»، أن دولة الإمارات تولي اهتماماً بالغاً بالاستدامة والحفاظ على البيئة، انطلاقاً من دورها الفاعل في الحد من آثار التغير المناخي، من خلال استراتيجيات وطنية طموحة تشمل «استراتيجية الإمارات للطاقة 2050» و«استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050»، اللتين تهدفان إلى تعزيز الاعتماد على الطاقة النظيفة والمتجددة وترسيخ نموذج تنموي مستدام.
وأوضح أن هذا التوجه الاستراتيجي منح الإمارات ريادة عالمية في صناعة تبريد المناطق، نتيجة استثمارات طويلة الأمد في بنى تحتية متطورة ومرافق تُدار وفق أعلى المعايير العالمية.
وأشار إلى أن الاستدامة تمثل الركيزة الأساسية في أعمال «إمباور» وجوهر استراتيجيتها المؤسسية، مؤكداً دور الشركة المحوري في دعم مستقبل دبي المستدام عبر أنظمة تبريد المناطق المتقدمة، التي تسهم في خفض استهلاك الطاقة بنسبة تصل إلى 50% مقارنة بأنظمة التكييف التقليدية، وتقلل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بشكل ملموس، إلى جانب ترشيد استهلاك المياه والطاقة مع الحفاظ على أعلى مستويات الكفاءة التشغيلية.
وأضاف أن «إمباور» مستمرة في دعم المدن الذكية والمباني الخضراء في دبي والمناطق الحضرية الكبرى، عبر الاستثمار في أحدث التقنيات والابتكار لتعزيز كفاءة التبريد والاستدامة طويلة الأمد، مؤكداً أن الارتفاع المستمر في الطلب على خدمات الشركة يعكس ثقة السوق المتزايدة بحلولها الصديقة للبيئة وانتشارها على نطاق أوسع، في ظل النمو السريع للسوق العقاري وتزايد المشاريع التطويرية الجديدة.