دافوس (الاتحاد)
استعرض البروفيسور إبراهيم الحجري رئيس جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا إنجازات الجامعة في مجالي العمل المناخي والاستدامة، وذلك على هامش فعاليات الدورة ال 56 من المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد في مدينة دافوس السويسرية.
وشارك أيضا قادة الجامعات والقطاع الصناعي العالميين في وضع استراتيجية شراكة أكثر قابلية للتأقلم بين الأوساط الأكاديمية والصناعية تهدف إلى التصدي للتغيرات التي تشهدها البيئة الاقتصادية العالمية.
وأكد خلال عرضه التقديمي أهمية النهج المتكامل الذي تعتمده جامعة خليفة في العمل المناخي، بما في ذلك البحوث المتطورة والبرامج الأكاديمية وعلاقات الشراكة التي تدعم الأولويات الوطنية والأجندات العالمية للاستدامة.
والتقى في «دافوس» لومينغ لي، رئيس جامعة تشينغوا ولويس فاسي، رئيس معهد العلوم السياسية في باريس وديبورا برنتيس، نائبة رئيس جامعة كمبردج وإيفيلين وانغ، نائب رئيس معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، عضو «التحالف الدولي للجامعات حول المناخ»، حيث تم بحث تعزيز علاقات الشراكة مع قادة الجامعات والقطاع الصناعي على مستوى العالم والمشاركة معهم في تطوير استراتيجية أكثر تكيفًا بين الأوساط الأكاديمية والصناعية لمواجهة الساحة الاقتصادية العالمية التي تشهد تغيرات متلاحقة.
كما التقى أيضًا إيساكو إيتو، رئيس ونائب الرئيس التنفيذي بشركة «ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة» وممثلين آخرين للشركات الرائدة العالمية في قطاع الصناعة.
رافق البروفيسور إبراهيم الحجري في زيارته إلى «دافوس» 2026، الدكتور أشرف النجداوي، نائب الرئيس للعلاقات الخارجية ورئيس الهيئة الإدارية في جامعة خليفة والبروفيسور صموئيل ماو، الرئيس المشارك لشبكة المناخ الجامعية في دولة الإمارات ومدير معهد «أسباير» لبحوث الاستدامة.
وقال إن التعاون الدولي يعد أمراً أساسياً لتحقيق حلول مناخية على نطاق واسع، وفي إطار حرص دولة الإمارات على المشاركات العالمية، نسعى إلى تعميق علاقات الشراكة مع الجامعات والمؤسسات الرائدة لنساهم في تطوير التكنولوجيات وتبادل البيانات وإعداد كوادر مؤهلة تُعزز أثرها في مختلف المناطق.
وأضاف: يتماشى العمل المناخي في جامعة خليفة مع المبادرة الإستراتيجية التي أعلنتها دولة الإمارات لتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050 ومع التوجهات المنبثقة عن مؤتمر المناخ «كوب 28» وبذلك، تكمن مهمتنا في تحويل البحوث الرائدة إلى حلول عملية تُعزز المرونة وتُسَرِّع التقليل من الانبعاثات الكربونية الضارة بالبيئة وتُساهِم في تحقيق رؤية دولة الإمارات المتمثلة في الوصول لاقتصاد مستدام قائم على المعرفة.
وتشمل محفظة بحوث جامعة خليفة في مجال المناخ أكثر من 350 براءة اختراع صادرة وأكثر من 800 اختراع مُعلَن عنه ومشاريع وشركات ناشئة بالتعاون مع شركاء دوليين من القطاعين الأكاديمي والصناعي من أكثر من 20 دولة.