دافوس (الاتحاد)
أعلنت منظمة «جلوبال سيتيزن» (Global Citizen)، أكبر حركة عالمية لمواجهة تحديات الفقر المدقع، والشركة العالمية القابضة، عن إطلاق شراكة استراتيجية جديدة تمتد لعدة سنوات، وذلك في جناح الشركة العالمية القابضة على هامش الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2026 في دافوس.
وبموجب الشراكة، ستدعم الشركة العالمية القابضة جهود منظمة «جلوبال سيتيزن» وبرامجها العالمية، بما يشمل تنفيذ المبادرات الحالية وتطوير مبادرات جديدة، مع تركيز خاص على دولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط.
وتعكس الشراكة التزاماً مشتركاً بدعم المنصات القادرة على تحفيز الحكومات وقطاع الأعمال والمجتمع المدني للعمل معاً لمعالجة تحديات الفقر المدقع. كما سيتعاون الطرفان لدعم مبادرات تهدف إلى تعزيز أولويات مشتركة تشمل الحد من الفقر، وتمكين الشباب، والاستدامة.
وقال سيد بصر شعيب، الرئيس التنفيذي للشركة العالمية القابضة: نؤمن في الشركة العالمية القابضة بمسؤولية قطاع الأعمال تجاه دعم المبادرات الهادفة التي تسهم في دفع التقدم العالمي طويل الأمد، وتفتح في الوقت ذاته آفاقاً للنمو المستدام. وتتيح لنا شراكتنا مع منظمة جلوبال سيتيزن دعم منصة مؤثرة تجمع بين صنّاع القرار من الحكومات وقطاع الأعمال والمجتمع المدني. ومن خلال هذا التعاون، نتطلع إلى تعزيز حضورنا وإسهاماتنا العالمية ودعم مبادرات مهمة تحدث أثراً إيجابياً ملموساً.
من جانبه، قال هيو إيفانز، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لمنظمة «جلوبال سيتيزن»: يتنامى تأثير منظمة جلوبال سيتيزن عندما نتعاون مع شركاء يشاطروننا الرؤية والدوافع الحقيقية للعمل وبذل الجهود على نطاق واسع. وتتطلب مواجهة الفقر المدقع تعاوناً مستداماً عبر القطاعات والحدود، وتتمتع الشركة العالمية القابضة بحضور عالمي قوي ورؤية طويلة الأمد، إلى جانب التزامها الثابت بدعم الحلول الفعّالة للتحديات الأكثر إلحاحاً حول العالم. وتمكّننا هذه الشراكة من توسيع نطاق عملنا في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك دول الخليج، وبناء وتحفيز تحالفات أوسع نطاقاً لتحقيق نتائج فعلية.
ويأتي هذا الإعلان عقب توسّع مجلس الإدارة العالمي لمنظمة «جلوبال سيتيزن» مؤخراً، حيث تم تعيين معالي مريم المهيري، نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة «2 بوينت زيرو»، إحدى الشركات التابعة لمجموعة الشركة العالمية القابضة.
بدورها، قالت معالي مريم المهيري: «تشكّل هذه الشراكة محطة مهمة، بما تنطوي عليه من بُعد استراتيجي ورؤية طموحة. فالتقدم الحقيقي يرتكز على الاستثمار في الإنسان، ويتطلب نهجاً شاملاً طويل الأمد لتوسيع الفرص، والنهوض بالتعليم، وتعزيز المرونة والقدرة على الصمود. وقد أكّدت تجربتي المهنية في الشركة العالمية القابضة ومجموعة 2 بوينت زيرو أن الاستثمار الهادف والموجّه يسهم في تحقيق نتائج نوعية ومستدامة. وبصفتي أول ممثلة عن منطقة الشرق الأوسط في مجلس إدارة منظمة جلوبال سيتيزن، تكتسب هذه الشراكة دلالة خاصة، حيث تعكس الدور المتنامي للمنطقة في صياغة الحلول للتحديات العالمية، وتؤكد أهمية دمج الرؤى المتنوعة في مسارات العمل المشترك. ومن خلال مواءمة جهود التأثير مع الاستثمار، يمكننا الانتقال من الحوار إلى التنفيذ العملي وصناعة تغيير فعّال ومستدام».
وتؤكد هذه الشراكة القناعة المشتركة بين الطرفين بأن إحداث التغيير المستدام يتطلب التزاماً طويل الأمد، ومساءلة واضحة، وتعاوناً فعّالاً. ومن خلال الجمع بين خبرات منظمة «جلوبال سيتيزن» في دعم القضايا الإنسانية ومواجهة الفقر، والشبكات الدولية للشركة العالمية القابضة ورؤيتها الاستثمارية طويلة الأمد، يسعى الجانبان إلى دعم حلول تُحدث أثراً حقيقياً في حياة المجتمعات حول العالم.
ويعتزم الطرفان تنظيم فعالية مشتركة في أبوظبي خلال فصل الربيع القادم للإعلان عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بهذا التعاون ومجالات التركيز الأولية.