أبوظبي (الاتحاد)

 أعلنت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم تشغيل فرن الصهر الرئيسي في مصنع إعادة تدوير الألمنيوم التابع لها في منطقة الطويلة، في خطوة رئيسية من مراحل تنفيذ المشروع. ومن المتوقع استكمال أعمال إنشاء المصنع في نهاية الربع الأول من عام 2026.
 وتبلغ القدرة الإنتاجية لمصنع إعادة تدوير الألمنيوم في الطويلة 185 ألف طن سنوياً، ما يجعله الأكبر من نوعه في دولة الإمارات. وسيعالج المصنع خردة الألمنيوم بعد وقبل الاستهلاك، حيث سيتم خلطها مع الألمنيوم الأولي لإنتاج سبائك وأسطوانات فائقة الجودة ومنخفضة الكربون. وتقوم الإمارات العالمية للألمنيوم بتسويق الألمنيوم عالي الجودة والمعاد تدويره تحت اسم ألمنيوم «ريفايفال» (RevivAL).
 كما تنتج الشركة سبائك وأسطوانات الألمنيوم المعاد تدويره مع الألمنيوم الأولي المنتج باستخدام الطاقة الشمسية والذي يتم تسويقه تحت اسم (CelestiAL-R)، ومنتجات الألمنيوم الأولي المصنوع باستخدام الطاقة النووية والذي يتم تسويقه تحت اسم (MinimAL-R).
 وبدأت تجهيزات فرز الخردة في مصنع إعادة تدوير الألمنيوم في الطويلة في ديسمبر، ويتميز نظام فرز الخردة بقدرته على تقطيع وفرز ما يصل إلى 150 ألف طن من مخلفات الألمنيوم سنوياً باستخدام تقنيات الفصل المغناطيسي والميكانيكي والفصل بالأشعة السينية.
 ويضم مصنع إعادة التدوير في الطويلة فرن صهر بطاقة إنتاجية تبلغ 90 ألف طن سنوياً، ويعمل عند درجة حرارة تقارب 750 درجة مئوية. ويعتمد الفرن على وحدات لاستعادة الحرارة، ما يسهم في تحسين كفاءة استهلاك الطاقة.
 ويتم نقل المعدن المصهور المعاد تدويره إلى فرنين للتخزين، تصل سعة كل منهما 90 طناً، حيث يتم خلط المعدن المعاد تدويره مع الألمنيوم الأولي القادم من مصهر شركة الإمارات العالمية للألمنيوم في هذين الفرنين وضبط التركيب الكيميائي للمعدن الناتج. وتتواصل الأعمال الإنشائية في الموقع لاستكمال محطات الصب والخلط، تمهيداً لإنتاج منتجات نهائية من الألمنيوم المعاد تدويره.
 وقال عبد الناصر بن كلبان، الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم: «يعد الألمنيوم من المواد الأساسية التي تسهم في بناء مجتمعات أكثر استدامة، بفضل قابليته الفائقة لإعادة التدوير. وقد حققنا تقدماً ملموساً لإنجاز هذا المشروع الرائد الذي سيحول خردة الألمنيوم الناتجة عن أعمال التصنيع في دولة الإمارات وخارجها إلى منتج ألمنيوم جديد عالي الجودة منخفض الكربون يلبي متطلبات الحياة العصرية».
 وتتطلب عملية إعادة تدوير الألمنيوم طاقة أقل بنسبة 95% مقارنة بالطاقة المستهلكة لإنتاج الألمنيوم الأولي وينتج عنها كمية ضئيلة من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري. ومن المتوقع أن يتضاعف الطلب العالمي على الألمنيوم المعاد تدويره بحلول عام 2040.
وتواصل شركة الإمارات العالمية للألمنيوم توسع أعمالها في مجال إعادة تدوير الألمنيوم، حيث استحوذت على شركة ليشتميتال الأوروبية المتخصصة في صناعة السبائك في عام 2024. كما أعلنت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم عن مشروع توسعة لرفع القدرة الإنتاجية لإعادة التدوير في مصهر ليشتميتال بأكثر من ستة أضعاف، وذلك من خلال بناء منشأة ثانية بالقرب من موقع الحالي في هانوفر، ليسهم بذلك في رفع قدرات فرز الخردة بحوالي 110 آلاف طن سنوياً وقدرات الصهر والصب بمقدار 153 ألف طن سنوياً. ومن المتوقع أن تبدأ المنشأة عمليات الإنتاج بحلول عام 2028.
 كما استحوذت الشركة على 80% من شركة سبيكترو ألويز في الولايات المتحدة في عام 2024، حيث استكملت المرحلة الأولى من توسعة المصنع في عام 2025. ومن المتوقع استكمال المرحلة الثانية خلال عام 2027، ما يعزز الطاقة الإنتاجية لشركة سبيكترو ألويز التابعة لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم إلى 200 ألف طن سنوياً.