أبوظبي (الاتحاد)
أعلن بنك أبوظبي الأول، عن تحقيق صافي أرباح قياسي للمجموعة بلغ 21.11 مليار درهم، بزيادة قدرها 24% مقارنة مع العام الماضي، فيما ارتفعت الأرباح قبل احتساب الضريبة بنسبة 27% مقارنة مع العام الماضي، لتصل إلى 25.20 مليار درهم. وأظهرت نتائج أعمال البنك ارتفاع الإيرادات التشغيلية بنسبة 16% مقارنة مع العام الماضي، لتبلغ 36.68 مليار درهم، مدعومةً باستمرار زخم الأعمال وتنامي الإيرادات غير المشتملة على الفوائد. وبلغ العائد على حقوق الملكية الملموسة 19.2%، ليبقى أعلى من المستهدفات متوسطة المدى للمجموعة. وتعليقاً على النتائج، قال سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة مجموعة بنك أبوظبي الأول: «تجسّد نتائج بنك أبوظبي الأول للعام المالي 2025 مسيرة أعوام من النجاح المتواصل لجهود البنك في التوسُّع في محفظة أعماله، وتعزيز مرونته، وتحقيق قيمة مستدامة على المدى الطويل، ممَّا أسهم في ترسيخ مكانة المجموعة كإحدى المؤسَّسات الرائدة في القطاع. وقد نجح البنك في توسيع نطاق أعماله، وزيادة ربحيَّته، وترسيخ دوره كبنك عالمي لدولة الإمارات بفضل كفاءة آليات التنفيذ المحكمة، مؤكداً بذلك التزام المجموعة الدؤوب بدعم الطموحات الاقتصادية لدولة الإمارات والاستثمار المتواصل في مبادرات التكنولوجيا والابتكار، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي. كما يواصل بنك أبوظبي الأول تعزيز حضوره وانتشاره في كبرى الأسواق العالمية، مرتكزاً على قوة وصلابة اقتصاد دولة الإمارات، بما يُسهم في تسهيل تدفقات رؤوس الأموال وزيادة فرص التجارة والاستثمار، التي تربط الدولة بممرات النمو الاقتصادي العالمية وترسّخ مكانتها كمركز مالي واقتصادي عالمي رائد. وبالتطلع نحو المستقبل، سيواصل بنك أبوظبي الأول دعم الطموحات الاقتصادية للدولة، مرتكزاً على مكانته كمؤسَّسة مالية موثوقة، مع الاستفادة المُثلى من محفظة أعماله ومرونته، مستهدفاً تحقيق نمو مستدام وقيمة ملموسة على المدى الطويل». من جهتها، قالت هناء الرستماني، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك أبوظبي الأول: «يختتم بنك أبوظبي الأول العام المالي 2025 محققاً أداءً قوياً، حيث بلغت إيرادات المجموعة 36.68 مليار درهم، ووصل صافي الأرباح إلى 21.11 مليار درهم، مما يبرز قوة محفظة الأعمال لدى البنك واستراتيجيته المنهجية على مدار العام. كما حافظت عوائد البنك على متانتها على نطاق واسع، ولا سيّما مع ارتفاع العائد على حقوق الملكية الملموسة إلى 19.2%، متجاوزاً بذلك المستهدفات متوسطة المدى، وهو ما يعزّز مكانة بنك أبوظبي الأول على مستوى الربحية بين أبرز البنوك المصنفة على درجة (AA-) عالمياً». وأضافت: «أثمر هذا الأداء المستدام توصية مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية بواقع 80 فلساً للسهم الواحد عن العام المالي 2025، بإجمالي توزيعات 8.84 مليار درهم، تعدّ الأعلى في تاريخ البنك. وقد واصل بنك أبوظبي الأول، بصفته البنك العالمي لدولة الإمارات، تعزيز مكانته القيادية محلياً بدعمه لأهم القطاعات الاقتصادية في الدولة وتوطيد شبكة علاقاته مع العملاء. واستثمر هذه الريادة المحلية في توسيع محفظة أعماله على الصعيد الدولي، ممَّا ساعده على تسهيل تدفقات رؤوس الأموال وزيادة فرص التجارة والاستثمار عبر أكثر من 20 سوقاً عالمية». وأشارت الرستماني إلى أن عام 2025 شهد نقلة نوعية في مسيرة البنك نحو التوظيف الأمثل للذكاء الاصطناعي، وذلك بالتوسُّع في تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي الوكيل والتقدم السريع في مركز ابتكار الذكاء الاصطناعي لدى البنك، ممَّا أسهم في تحقيق تحسينات ملموسة على مستوى الإنتاجية، وجودة القرارات المتخذة، والارتقاء بتجربة العملاء. واختتمت قائلة: «إنّ بنك أبوظبي الأول يستهل عام 2026 بزخم قوي ورؤية استراتيجية واضحة، وسيواصل تسخير الجهود من أجل توفير قيمة مستدامة للمساهمين، ودعم النمو الحيوي والتنوع الاقتصادي لدولة الإمارات، وتوفير فرص جذابة للعملاء عبر أهم الممرات الاقتصادية العالمية». وقال لارس كرامر، رئيس الشؤون المالية لمجموعة بنك أبوظبي الأول: سجّل بنك أبوظبي الأول أداءً مالياً قوياً خلال العام المالي 2025، بما يعكس صلابة واستدامة نموذج الربحية لدى البنك، لاسيّما مع تحقيق مستويات قياسية من الإيرادات وصافي الأرباح، وذلك بفضل القاعدة المتنوعة لمصادر الدخل، والهوامش المرنة، والإدارة الرشيدة للميزانية العمومية. وقد ساهم هذا الأداء القوي في المحافظة على العوائد في مستوى فاق المستهدفات متوسطة المدى.وارتفع صافي إيرادات الفوائد بنسبة 4% مقارنة مع العام الماضي ليبلغ 20.32 مليار درهم، مدفوعاً بنمو مزدوج الرقم في حجم المعاملات، فيما ارتفعت الإيرادات غير المشتملة على الفوائد بنسبة 36% مقارنة مع العام الماضي لتصل إلى 16.35 مليار درهم، مشكّلة 45% من إيرادات المجموعة. وواصل البنك توسيع مصادر الدخل من خلال تطوير حلول مبتكرة وتعزيز قدرات البيع المتبادل. وارتفعت الرسوم والعمولات بنسبة 28% مقارنةً مع العام الماضي، مدفوعة باستمرار الزخم في أنشطة توليد وتنفيذ الصفقات، إلى جانب الاستفادة من قوة تدفقات التجارة. كما برزت الرسوم المرتبطة بإدارة الأصول والخدمات الاستشارية كعامل إضافي في النمو المتصاعد. كما ساهم التفاعل القوي مع العملاء والتموضع الأمثل في الأسواق العالمية في ارتفاع الإيرادات من صرف العملات الأجنبية والاستثمار بنسبة 40%، مقارنةً مع العام الماضي، مدعوماً بأحجام قياسية من معاملات وأسعار الصرف الأجنبي، فضلاً عن الأداء المتميّز على صعيد الاستثمارات وحلول التمويل. وعلى مستوى الميزانية العمومية للمجموعة، بلغ إجمالي الأصول 1.40 تريليون درهم، بزيادة قدرها 16% مقارنة مع العام الماضي. وارتفعت القروض والسلفيات بنسبة 17% مقارنة مع العام الماضي لتصل إلى 616 مليار درهم، في ظلّ مواصلة بنك أبوظبي الأول الاستفادة من مكانته الرائدة في دولة الإمارات، وحضوره العالمي الواسع، لدعم نمو تدفقات رأس المال عبر الممرات الرئيسية والأسواق ذات الأولوية. وفي المقابل، ارتفعت ودائع العملاء بنسبة 7% مقارنة مع العام الماضي لتصل إلى 841 مليار درهم. وفيما يتعلق بجودة الأصول، بلغت نسبة إجمالي القروض غير العاملة 2.2%، وهو أدنى مستوى في تاريخ المجموعة. كما حافظ رأس المال والسيولة على مستويات أعلى بكثير من المتطلبات التنظيمية، حيث بلغت نسبة رأس المال الأساسي من الشريحة الأولى 13.3%، ونسبة تغطية السيولة 154% في نهاية العام. ويواصل بنك أبوظبي الأول الحفاظ على أحد أقوى ملفات التصنيف الائتماني المجمّعة في المنطقة (AA-) أو ما يعادلها.