أبوظبي (الاتحاد)

نظم مجلس أبوظبي للشركات العائلية التابع لغرفة أبوظبي سلسلة زيارات رمضانية لعدد من مجالس كبار الشخصيات الاقتصادية ورجال الأعمال الذين يديرون أبرز الشركات العائلية في إمارة أبوظبي ودولة الإمارات.

شملت هذه الزيارات مجلس سلطان بن راشد الظاهري، ومجلس محمد ثاني مرشد الرميثي، الرئيس الأسبق لغرفة تجارة وصناعة أبوظبي، ومجلس يوسف محمد النويس، وذلك بمشاركة وفد من غرفة أبوظبي برئاسة معالي أحمد جاسم الزعابي، رئيس مجلس إدارة غرفة أبوظبي، وحضور معالي شامس علي خلفان الظاهري، رئيس دائرة تنمية المجتمع، والنائب الثاني لرئيس مجلس الإدارة، العضو المنتدب لغرفة أبوظبي، وعلي بن حرمل الظاهري النائب الأول لرئيس غرفة أبوظبي، وخالد عبد الكريم الفهيم رئيس مجلس أبوظبي للشركات العائلية، ومسعود رحمة المسعود، نائب رئيس مجلس أبوظبي للشركات العائلية، وعلي محمد المرزوقي، مدير عام غرفة أبوظبي، كما شهدت المجالس حضور كبار رجال الأعمال وقيادات الشركات العائلية وأجيالها الجديدة.
هدفت الزيارات، التي جاءت ضمن أجواء الشهر الفضيل، إلى تأكيد التواصل المجتمعي وترسيخ دور المجالس الرمضانية كمنصة للحوار البنّاء وتبادل الخبرات، وتعزيز التعاون بين القطاع العائلي والمنظومة الحكومية، بما يسهم في دعم مسيرة التنمية المستدامة.
وخلال اللقاءات، استمع الحضور إلى آراء ومقترحات عدد من كبار الشخصيات وأصحاب الشركات العائلية الرائدة حول سبل تعزيز استدامة الشركات العائلية وتطوير بيئة الأعمال، إضافة إلى مناقشة التحديات والفرص المرتبطة بنمو هذه الشركات وتوسعها عبر الأجيال. 
كما تناولت النقاشات أهمية تبادل الخبرات المؤسسية، وتعزيز الحوكمة، وتوفير بيئة داعمة لنمو الشركات العائلية وتوسعها بما يواكب تطلعات الاقتصاد الوطني.
وشهدت المجالس تفاعلاً واسعاً من الحضور، حيث شارك معالي أحمد جاسم الزعابي وفريق العمل في الإجابة عن الاستفسارات وطرح الرؤى التي تسهم في دعم نمو الأعمال وتسهيل الإجراءات وتعزيز تنافسية الشركات والمؤسسات، بما ينسجم مع رؤية إمارة أبوظبي في بناء بيئة أعمال مستدامة قائمة على التنويع الاقتصادي والابتكار والنمو المستدام.
وقال خالد عبد الكريم الفهيم، رئيس مجلس أبوظبي للشركات العائلية: تشكل المجالس الرمضانية منصة مهمة لتعزيز التواصل وتبادل الخبرات بين رواد الشركات العائلية والقيادات الاقتصادية، بما يسهم في دعم استمرارية هذه الشركات عبر الأجيال، ويواصل مجلس أبوظبي للشركات العائلية العمل على تمكين هذا القطاع الحيوي من خلال بناء منظومة متكاملة من المبادرات والبرامج والشراكات التي تعزز الحوكمة والاستدامة والتوسع في الأسواق المحلية والعالمية.
ومن جانبه، قال علي محمد المرزوقي مدير عام غرفة أبوظبي: تعكس هذه اللقاءات الرمضانية عمق التواصل بين مجتمع الأعمال في أبوظبي، وتؤكد أهمية الشركات العائلية باعتبارها أحد الأعمدة الرئيسية للاقتصاد الوطني، ونحن في غرفة أبوظبي نحرص على تعزيز الحوار مع رواد الأعمال والمؤسسين الأوائل للشركات العائلية، والاستفادة من خبراتهم لدعم استدامة هذه الشركات وتطويرها بما يواكب تطلعات الإمارة نحو اقتصاد أكثر تنافسية وتنوعاً.

 

قطاعات اقتصادية 

تُعد الشركات العائلية أحد الأعمدة الأساسية للاقتصاد الوطني في دولة الإمارات، حيث تشير بيانات وزارة الاقتصاد والسياحة إلى أن هذا القطاع يسهم بنحو 60% من الناتج المحلي الإجمالي للدولة، ويوفر أكثر من 80% من فرص العمل، كما يمثل ما يقارب 90% من إجمالي الشركات الخاصة في الدولة. وتعمل هذه الشركات في مجموعة واسعة من القطاعات الاقتصادية الحيوية، بما في ذلك التجارة والضيافة والعقارات والصناعة والخدمات المالية، ما يعزز دورها في دعم التنويع الاقتصادي واستدامة النمو.
وفي إمارة أبوظبي، تلعب الشركات العائلية دوراً محورياً في العديد من القطاعات الاقتصادية، إذ تشكل نحو 50% من شركات قطاع البناء، و60% في الخدمات المالية، و80% في قطاع الجملة والتجارة، و70% في قطاع النقل، مما يعكس تأثيرها الكبير في دفع عجلة التنمية الاقتصادية وتعزيز تنافسية الاقتصاد المحلي.
ويهدف مجلس أبوظبي للشركات العائلية إلى دعم استدامة الشركات العائلية وتعزيز دورها في الاقتصاد الوطني، من خلال تطوير السياسات والبرامج الداعمة للحوكمة والتخطيط الاستراتيجي والتعاقب القيادي بين الأجيال، بما يسهم في ترسيخ مكانة أبوظبي مركزاً عالمياً للأعمال والاستثمار.