الشارقة (الاتحاد)
أعلنت جائزة الشارقة للتميز، التي تنظّمها غرفة تجارة وصناعة الشارقة، وتحظى برعاية كريمة من سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة، عن بدء مرحلة التقييم لكافة فئات جائزة الشارقة للتميز، وذلك بعد إغلاق باب تقديم طلبات المشاركة وتسلُّم كافة الملفات النهائية للجهات المشاركة في دورة 2025، التي بلغ عدد المشاركين فيها أكثر من 120 مشاركاً من مختلف القطاعات الاقتصادية، في مؤشر بارز على المكانة المتقدمة للجائزة كمنصة رائدة لتعزيز التميز المؤسّسي والابتكار والريادة الاقتصادية.
وأوضح مجلس أمناء الجائزة أن مرحلة التقييم تتضمن استقطاب المقيّمين من مختلف إمارات الدولة واختيارهم وفق أعلى مستويات الكفاءة والخبرة، وتشكيل فرق التقييم ثم توزيع الملفات لدراستها وإعداد الملاحظات، وذلك وفق نموذج عالمي مطوّر لعمليات التقييم، مبنيّ على الجيل الرابع، ويستند إلى أفضل الممارسات والمعايير الدولية في الأداء المؤسسي والابتكار والاستدامة، مشيراً إلى أن الفِرق بدأت بمرحلة التقييم المستندي للملفات المشاركة، فيما ستنطلق الزيارات الميدانية للجهات المشاركة اعتباراً من نهاية شهر مارس الجاري، على أن يتم وضع الدرجات الأولية خلال شهر أبريل 2026، تمهيداً لعرضها على لجان التحكيم.
-
«غرفة الشارقة» تبدأ التقييم والزيارات الميدانية لمرشحي جائزة الشارقة للتميز
وأشارت ندى الهاجري المنسق العام للجائزة، إلى أن جائزة الشارقة للتميز في دورتها الحالية حظيت بإقبال ومشاركة واسعة من مختلف مؤسسات القطاع الخاص ومجتمعات الأعمال في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي، وهو ما يعكس المكانة المرموقة التي رسّختها الجائزة كمنصة رائدة لتعزيز ثقافة التميز المؤسسي والابتكار والريادة الاقتصادية على مستوى الدولة والمنطقة، مشيرة إلى أن الجائزة تحرص في كل دورة على تطوير منظومة عملها ومعاييرها، بما يواكب أفضل الممارسات العالمية، الأمر الذي يعزّز من دورها في تحفيز المؤسسات على تبنّي مفاهيم الجودة والريادة والارتقاء بمستوى أدائها المؤسسي.
وأضافت الهاجري: إن الجائزة تعتمد في هذه الدورة نموذجاً عالمياً متطوراً لعمليات التقييم مبنياً على الجيل الرابع، ويستند إلى مجموعة من المعايير الدولية التي تركّز على الأداء المؤسسي والابتكار والاستدامة، مؤكدة أن هذه المنهجية المتقدمة لا تقتصر على تقييم أداء الجهات المشاركة فحسب، بل تهدف أيضاً إلى تمكين المؤسسات من التعرف على نقاط القوة وفرص التطوير في عملياتها، مشيرةً إلى أن عمليات التقييم تُنفّذ من قِبل نخبة من المقيمين ذوي الخبرة والكفاءة العالية، ووفق أعلى معايير الشفافية والموضوعية وبالاعتماد على أفضل الممارسات العالمية.
وتسعى جائزة الشارقة للتميز، إلى نشر ثقافة الجودة بين المنشآت الاقتصادية، وتطبيق أفضل الممارسات التي تسهم في إرساء معايير الأداء المتميز، حيث تضم 8 فئات، وهي جائزة الشارقة للتوطين الخليجية، وجائزة الشارقة للتميز الخليجية، وجائزة الشارقة للتميز، وجائزة الشارقة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، وجائزة الشارقة لروّاد الأعمال، وجائزة الشارقة للمسؤولية المجتمعية، وجائزة الشارقة لأفضل منشأة مطابقة للمعايير الأمنية، وجائزة الشارقة لروّاد الأعمال ذوي الإعاقة.