دبي (الاتحاد)
شاركت وزارة الطاقة والبنية التحتية في أعمال قمة المورد الأزرق 2026 «المياه»، التي عُقدت في دبي، مؤكدةً التزامها بتعزيز استدامة الموارد المائية وتطوير بنية تحتية مرنة تدعم التوجهات الوطنية نحو الاقتصاد الأخضر.
وشاركت الوزارة في عدد من الجلسات الرئيسية والنقاشات المتخصصة، حيث استعرض ممثلوها أحدث الاستراتيجيات والمشاريع في مجالات إدارة المياه، وأمن الموارد، والتكيف مع التغير المناخي، بما يعكس نهج الدولة في تبنِّي حلول مبتكرة ومستدامة لتعزيز كفاءة استخدام الموارد.
وقدّمت الوزارة عرضاً رئيسياً تناول دور الابتكار وتكامل البنية التحتية في تعزيز مرونة المشاريع الاتحادية، مسلّطة الضوء على جهودها في تطوير منظومة بنية تحتية مستدامة وقادرة على مواكبة التحديات المستقبلية.
كما شارك عدد من مسؤولي الوزارة في جلسة نقاشية تناولت مواجهة الفيضانات والتحديات المناخية في المدن الخليجية، حيث تم التأكيد على أهمية تطوير الأطر التنظيمية، وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وتبنِّي حلول هندسية مبتكرة تسهم في رفع كفاءة البنية التحتية وتعزيز جاهزيتها.
وأكد المشاركون أهمية توظيف التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في تطوير إدارة الموارد المائية، بما يسهم في تحسين كفاءة التشغيل، وتعزيز الشفافية، ودعم اتخاذ القرار المبني على البيانات في مشاريع البنية التحتية.
وتأتي هذه المشاركة في إطار حرص الوزارة على دعم توجهات دولة الإمارات في تحقيق الأمن المائي والاستدامة البيئية، وتعزيز جاهزية البنية التحتية لمواجهة التحديات المستقبلية، بما ينسجم مع مستهدفات التنمية المستدامة ورؤية الإمارات 2050، ويعكس التزامها المستمر بتبنِّي أفضل الممارسات العالمية في إدارة الموارد الحيوية.