بروكسل (الاتحاد)
أبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير، في خطوة جاءت متوافقة مع توقعات الأسواق، رغم تصاعد الضغوط التضخمية وارتفاع أسعار الطاقة، وتزايد حالة عدم اليقين الاقتصادي.

وقرر البنك تثبيت سعر الفائدة على الودائع عند مستوى 2% وهو المستوى الذي استقر عنده منذ يونيو من العام الماضي.
وقال المركزي الأوروبي، في بيان، إن مخاطر التضخم آخذة في الارتفاع، في وقت يشهد فيه النمو الاقتصادي تباطؤاً ملحوظاً، لافتاً إلى أن الحرب في الشرق الأوسط أدت إلى زيادة أسعار الطاقة، ما يفرض أعباء إضافية على الأسر والشركات.
وأشار البنك إلى أن ارتفاع تكاليف الطاقة يسهم في زيادة التضخم، ويؤثر سلباً على ثقة المستهلكين والشركات، محذراً من أن استمرار النزاع لفترة أطول قد يوسع تأثيراته السلبية على الاقتصاد الأوروبي.
ويستهدف البنك المركزي الأوروبي إبقاء معدل التضخم قرب 2% على المدى المتوسط، إلا أن معدل التضخم الحالي في منطقة اليورو، لا يزال أعلى من هذا المستوى المستهدف.
وفي الوقت الراهن، يتبنى البنك نهج الترقب والانتظار، على غرار عدد من البنوك المركزية الكبرى، في محاولة لتحقيق توازن بين كبح التضخم، وتجنب مزيد من التباطؤ الاقتصادي.
وتتجه أنظار الأسواق حالياً إلى اجتماع يونيو المقبل، وسط توقعات متزايدة بإمكانية رفع أسعار الفائدة إذا استمرت الضغوط التضخمية.