أبوظبي (الاتحاد)
يسهم إعلان «أدنوك» عن ترسية عقود مشروعات بقيمة 200 مليار درهم (55 مليار دولار) للفترة من 2026 إلى 2028، في خلق قيمة إضافية عبر شركاتها المدرجة، بما يعزز النظرة الإيجابية لهذه الشركات في الأسواق المحلية، وذلك عقب قرار دولة الإمارات بالخروج من منظمة الدول المصدّرة للنفط «أوبك» ومن تحالف «أوبك+».
وتؤكد خطة الاستثمارات الرأسمالية، التي تم الإعلان عنها خلال ملتقى «اصنع مع أدنوك» في 3 مايو 2026، انتقال «أدنوك» إلى مرحلة جديدة تقوم فيها بتنفيذ مشروعات عالمية المستوى على امتداد سلسلة القيمة لأعمالها في مجالات الاستكشاف والتطوير والإنتاج، والتكرير والتصنيع والتسويق والتجارة، بما يعزز العمليات التشغيلية بشكل مستدام عبر منظومة شركاتها المدرجة.
وبحسب «أدنوك»، من المتوقع أن يوفر حجم هذه المشروعات وتوقيتها ومستوى الوضوح المرتبط بها محفزاً قوياً لخلق وتعزيز القيمة في كلٍ من «أدنوك للحفر»، و«أدنوك للغاز»، و«فيرتيغلوب»، و«أدنوك للتوزيع»، و«بروج»، و«أدنوك للإمداد والخدمات»، وذلك من خلال زيادة الإنتاج والتعاقدات، ورفع معدل استغلال الطاقة التشغيلية.بالنسبة إلى «أدنوك للحفر»، يساهم تسريع تنفيذ مشروعات الاستكشاف والتطوير والإنتاج، في دعم استدامة الطلب على خدمات الحفر والخدمات المتكاملة، بما يعزز حجم العمليات والمعدلات التشغيلية. كما يُتوقع أن تستفيد «أدنوك للغاز» من ارتفاع مستويات الإنتاج، والتي تدعم ترسيخ دورها عبر سلسلة القيمة في مجال الغاز.
ومن المتوقع أيضاً أن تستفيد «بروج» من التوسع المستمر في قطاع البتروكيماويات وما يدعمه من نمو في حجم الإنتاج، وتستفيد «أدنوك للإمداد والخدمات» من زيادة نشاط الشحن والخدمات البحرية مع ارتفاع الإنتاج والصادرات. كذلك تحقق «فيرتيغلوب»، استفادة غير مباشرة من الزيادة في توفر إمدادات الغاز وفي النشاط الصناعي، ويُتوقع أن تشهد «أدنوك للتوزيع» زيادة إضافية تدريجية في مستويات الطلب على خدماتها مرتبطة بارتفاع النشاط الاقتصادي المحلي.
جاء إعلان «أدنوك» عن خطة مشروعاتها عقب قرار دولة الإمارات بالخروج من «أوبك» و«أوبك+»، والذي يُنظر إليه على نطاق واسع باعتباره خطوة تعزز المرونة اللازمة لزيادة معدلات إنتاج الدولة من النفط والغاز، ويُتوقع أن تساهم، بالتزامن مع تسريع تنفيذ مشروعات «أدنوك»، في تعزيز الإنتاجية على المدى البعيد وزيادة حجم العمليات عبر سلسلة القيمة، بما يدعم نمو إيرادات الشركات المُدرجة.
وبالإضافة إلى زيادة حجم الإنتاج، تستند خطط الاستثمار الاستراتيجية لشركات «أدنوك» المُدرجة إلى تنفيذ أعلى مستويات الانضباط الرأسمالي والتخطيط طويل الأمد، مما يعزز الثقة في استقرار تدفقاتها النقدية، ووضوح توزيعات أرباحها، وهما من العوامل الرئيسة التي تدعم أداءها في أسواق الأسهم.
وشهد ملتقى «اصنع مع أدنوك» مشاركة أكثر من 400 من ممثلي المؤسسات الحكومية وشركات القطاع الخاص ومقاولي الهندسة والمشتريات والبناء والمصنِّعين، حيث اطّلعوا خلاله على عدد من المشروعات المهمة التي تسعى «أدنوك» لتنفيذها، كما ساهمت الفعالية في تعزيز التعاون بين مقاولي الهندسة والمشتريات والإنشاءات، والمصنّعين المحليين.