حسام عبدالنبي (أبوظبي)
تضع مجموعة سيتي المصرفية، منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا (MEA) في قلب شبكتها الدولية للأعمال، وتُعد المنطقة ذات أهمية قصوى في الاستراتيجية العالمية للمجموعة، حيث تعتبر «سيتي» غالباً المصرف العالمي أو الأميركي الوحيد المتواجد مباشرة في معظم أسواق المنطقة، والمزود الرئيسي لخدمات الحفظ الأمين وعمليات إتمام وتسوية المدفوعات في المنطقة.
وحسب أيبرو باكشان، رئيس مجموعة سيتي في الشرق الأوسط وأفريقيا ورئيس الأعمال المصرفية، فإن «سيتي» يأتي في صدارة المصارف المنخرطة في عمليات التمويل السيادي وخدمات أسواق رأس المال والبنية التحتية للأسواق المالية في العديد من دول الشرق الأوسط وأفريقيا.
وقالت خلال فعاليات يوم المستثمر لعام 2026، إن فعاليات يوم المستثمر سلّطت الضوء على شبكة سيتي الدولية كميزة تنافسية أساسية وقوة دافعة للنمو المستقبلي، وأكدنا على التقدم الذي أحرزته «سيتي» في تحقيق عوائد مستدامة من خلال الإدارة المنضبطة للأنشطة المصرفية، مع تعميق التزامنا تجاه العملاء في جميع أنحاء الشرق الأوسط ووسط آسيا وأفريقيا، مؤكدة أن تلك المنطقة لا تزال تلعب دوراً حاسماً في مسيرة نمو سيتي العالمية. وحددت مجموعة سيتي المصرفية، مساراً واضحاً نحو عوائد أقوى وأكثر ديمومة في يوم المستثمر لعام 2026، مسلطة الضوء على الأهمية الاستراتيجية المتزايدة لشبكتها العالمية في دفع النمو المستقبلي.
وأكدت أن شبكتها العالمية التي تمتد عبر تواجد مباشر في أكثر من 90 سوقاً حول العالم، وخدمة العملاء في أكثر من 180 دولة، تمكِّن البنك من دعم العملاء، بما في ذلك 80% من العملاء من الشركات المدرجة ضمن لائحة «فورتشن 500» الأميركية والعالمية، على نطاق واسع في شتى ظروف وبيئات الأسواق. وكانت سيتي، بقيادة جين فريزر، رئيسة مجلس الإدارة والرئيسة التنفيذية، وبمشاركة مديرها المالي وقادة القطاعات الأعمال الخمسة في المجموعة المصرفية، قد حددت في فعاليات «يوم المستثمرInvestor Day» أهدافاً للعائد على حقوق المساهمين على المدى القريب والمتوسط، وركّزت على شبكة أعمالها العالمية، خارج الولايات المتحدة، كميزة تنافسية أساسية للنمو وسط التقلبات الاقتصادية والجيوسياسية الدولية المتزايدة. كما سلَّط يوم المستثمر الضوء على الزخم القوي لسيتي، بعد أداء قوي في الربع الأول، حيث بلغت إجمالي الإيرادات 24 مليار دولار وصافي الدخل 5.8 مليار دولار، إلى جانب استمرار التقدم في ترشيق أعمال المجموعة عالمياً. وقد تضاعفت قيمة سهم سيتي بأكثر من الضعف منذ فعاليات آخر «يوم المستثمر» التي انعقدت في مارس 2022، مما يعكس تزايد ثقة المستثمرين بفعالية سيتي في تنفيذ استراتيجية النمو المعلنة. وخلال الفعالية سلطت مجموعة سيتي المصرفية الضوء على أهم العمليات المنجزة منذ العام 2025 حتى اليوم، فذكرت أنها تضمنت المساهمة كلاعب رئيسي في عمليات تمويل مشروع الغاز البحري بصافي انبعاثات صفرية التابع لشركة بترول أبوظبي الوطنية ADNOC التي بلغت 11 مليار دولار، والقيام بدور مستشار بنك الإمارات دبي الوطني في إصدار أول سند رقمي في الشرق الأوسط مقوم بالدرهم الإماراتي. وأوضحت أن المجموعة كانت المنسق العالمي المشترك لسندات متعددة الشرائح بقيمة 7 مليارات دولار لصالح صندوق الاستثمارات العامة (PIF) في أكبر عملية تمويل في تاريخ الصندوق وأضخم السندات المطروحة عالمياً بالدولار الأميركي بنظام Reg S. كما تم تعيين «سيتي» من قبل حكومة أوغندا لترتيب التمويل اللازم لمشروع سكة الحديد التي ستربط أوغندا بكينيا وذلك بقيمة 2.7 مليار يورو، فضلاً عن قيادة أولى سندات اليوروبوند السيادية لجمهورية الكونغو الديمقراطية بقيمة 1.25 مليار دولار، والتي تجاوز الاكتئاب فيها أربعة أضعاف القيمة المطلوبة، وأخيراً تنسيق إصدار الصكوك السيادية الأولى من نوعها بقيمة 500 مليون دولار لصالح دولة بنين.