أحمد عاطف (القاهرة)
أنهت أسواق المال العالمية أسبوعها على أداء متباين في أغلب الأسواق الرئيسية، بعدما تجدّد التفاؤل بشأن إمكانية تمديد التهدئة عالمياً وتراجع أسعار النفط، إلى جانب استمرار الزخم القوي لأسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
وسجّلت «وول ستريت» مستويات قياسية جديدة، بينما استقرت المؤشرات الأوروبية نسبياً، فيما جاءت آسيا أكثر تبايناً بين صعود قوي في اليابان وهونج كونج، وتراجع في الصين.
وفي «وول ستريت»، أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على ارتفاعات جديدة، إذ صعد مؤشر «داو جونز الصناعي» إلى 51.032.46 نقطة، مرتفعاً 0.72% في جلسة الجمعة الماضية، فيما أغلق مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» عند 7.580.06 نقطة، بزيادة 0.22%، وارتفع مؤشر «ناسداك المركب» إلى 26.972.62 نقطة، بمكاسب 0.20%.
وعلى أساس أسبوعي، حقق «ستاندرد آند بورز 500» مكسباً بنحو 1.4%، بينما ارتفع «داو جونز» 1.9%، وصعد «ناسداك» 2.4%، ليواصل «ستاندرد آند بورز 500» سلسلة مكاسبه للأسبوع التاسع على التوالي، وهي أطول سلسلة صعود له منذ عام 2023.
وقادت أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي موجة الصعود، بعدما عزّزت نتائج شركات مثل «دِل تكنولوجيز» الثقة في استمرار الطلب القوي على الحوسبة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، كما أسهم تراجع أسعار النفط في تخفيف الضغوط التضخمية، مما أعاد دعم شهية المخاطرة لدى المستثمرين.
لكن السوق الأميركية تدخل الأسبوع المقبل أمام اختبار مهم، إذ يترقب المستثمرون تقرير الوظائف لشهر مايو، المقرر صدوره في 5 يونيو.
وفي أوروبا، أنهت المؤشرات الرئيسية الأسبوع عند مستويات مستقرة إلى منخفضة قليلاً، وسط آمال المستثمرين في التهدئة وتراجع أسعار الطاقة، وأغلق مؤشر «فوتسي 100» البريطاني على تراجع أسبوعي طفيف 0.3%، وبالنسبة نفسها هبط مؤشر «كاك 40» الفرنسي، مستقراً عند مستوى 8.183.34 نقطة، ومثلهما أنهى مؤشر «داكس» الألماني تعاملاته عند 25.104.70 نقطة بتراجع أسبوعي 0.3%.