رشا طبيلة (دمشق)

أطلقت «الاتحاد للطيران»، اليوم، خدمتها الجديدة بين أبوظبي ودمشق، في خطوة توسّع من خلالها حضورها في منطقة المشرق العربي، وتدعم الروابط المتنامية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وإحدى أعرق المدن وأكثرها أهمية على الصعيدين التاريخي والثقافي في المنطقة.

وتأتي هذه الخدمة استجابةً للطلب المتزايد من أفراد المجتمع السوري المقيم في مختلف أنحاء دولة الإمارات، بالإضافة إلى المسافرين من رجال الأعمال والعائلات الباحثين عن رحلات مباشرة بين العاصمتين. كما تسهم في دمج دمشق ضمن شبكة وجهات الاتحاد للطيران المتنامية، واستقطاب المزيد من الزوار إلى أبوظبي.
 وتُعد دمشق أحدث الوجهات التي تنضم إلى شبكة «الاتحاد للطيران» العالمية سريعة النمو، في إطار استراتيجية الناقلة الرامية إلى توسيع حضورها في الأسواق الحيوية، وتعزيز الربط بين أبوظبي ومختلف أنحاء العالم، بما يوفر للضيوف خيارات سفر أوسع وتجارب أكثر مرونة وسلاسة.

ربط إقليمي 
في هذه المناسبة، صرّح أنطونوالدو نيفيس الرئيس التنفيذي لـ«الاتحاد للطيران» قائلاً: «يسرنا إطلاق رحلاتنا الجديدة إلى دمشق، إحدى أعرق مدن المنطقة وأكثرها غنىً بالإرث الثقافي والتاريخي، وتؤكد هذه الوجهة التزام (الاتحاد للطيران) بتعزيز الربط الإقليمي، وتوفير خيارات سفر مريحة تتيح للمسافرين الوصول بسهولة إلى أبوظبي وشبكة وجهاتنا العالمية، ونتطلع إلى الترحيب بالضيوف القادمين من دمشق لاكتشاف ما تزخر به عاصمة دولة الإمارات من فرص أعمال وتجارب ثقافية وأنشطة ترفيهية متنوعة».
 وسيستفيد الضيوف من خيارات ربط مريحة عبر أبوظبي إلى أكثر من 70 وجهة ضمن شبكة «الاتحاد للطيران» في أفريقيا وأوروبا وآسيا وأستراليا وأميركا الشمالية، إلى جانب تجربة سفر سلسة مدعومة بالمرافق الحديثة والإجراءات المتطورة في مطار زايد الدولي.

 

مستويات متقدمة
 تشغل «الاتحاد للطيران» أربع رحلات أسبوعياً بين أبوظبي ودمشق أيام الثلاثاء والخميس والجمعة والأحد، باستخدام طائرة A321 الحديثة، التي توفر مستويات متقدمة من الراحة والكفاءة التشغيلية.

معالم تاريخية
تُعد دمشق من أقدم المدن المأهولة باستمرار في العالم، وتتميز بإرث حضاري غني يمتد لآلاف السنين، حيث تحتضن معالم تاريخية بارزة وأسواقاً تقليدية عريقة وأحياءً ثقافية تعكس مكانتها كإحدى أهم المدن التاريخية في المنطقة.
 وفي المقابل، ترحب أبوظبي بزوارها بمزيج فريد يجمع بين الأصالة والحداثة، من جامع الشيخ زايد الكبير ومتحف اللوفر أبوظبي إلى الوجهات العالمية في جزيرتي ياس والسعديات، لتواصل ترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً للثقافة والسياحة والترفيه والأعمال.