أبوظبي (الاتحاد)

 وقّع معالي خالد محمد بالعمى، محافظ مصرف الإمارات المركزي، ومعالي الدكتور أحمد إسماعيلي، محافظ البنك المركزي لجمهورية كوسوفو، مذكرة تفاهم تهدف إلى توطيد العلاقات الثنائية، وتبادل المعلومات والخبرات في المجالات ذات الاهتمام المشترك، وذلك في مقر المصرف المركزي في أبوظبي.
وبموجب مذكرة التفاهم، سيعمل الطرفان على تعزيز التنسيق في الجوانب الرقابية والتنظيمية، وتبادل الخبرات بشأن التقنيات المالية وتطويرها، والسياسات النقدية والتدابير الاحترازية الكلية، والاستقرار المالي.
كما تغطي المذكرة عدداً من المجالات ذات الأولوية، تشمل حماية المستهلك المالي، والشمول والثقافة المالية، والتمويل الإسلامي، والرقابة المصرفية، والإشراف على أنظمة الدفع ومراقبتها، وتطبيق المعايير الاحترازية الدولية، ومواجهة غسل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب، وذلك وفق القوانين والأنظمة المعمول بها لدى الجانبين.
وبهذه المناسبة، قال معالي خالد محمد بالعمى، محافظ مصرف الإمارات المركزي: «تأتي مذكرة التفاهم مع البنك المركزي لجمهورية كوسوفو في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع المالي عالمياً، وما تتطلبه من قنوات عمل مؤسسية أكثر ترابطاً بين البنوك المركزية والسلطات الرقابية. ومن خلال هذه المذكرة، نسعى إلى تبادل الرؤى وأفضل الممارسات، بما يعزز جاهزية القطاع المالي وقدرته على مواكبة المتغيرات، وبما يدعم رؤية القيادة الرشيدة والمصالح المشتركة للبلدين الصديقين».
ومن جانبه، قال معالي الدكتور أحمد إسماعيلي، محافظ البنك المركزي لجمهورية كوسوفو: «تمثل مذكرة التفاهم الأولى مع مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي محطة مهمة في مسيرة البنك المركزي لجمهورية كوسوفو، وتعكس حرصنا على توسيع آفاق التعاون الدولي مع المؤسسات المالية المرموقة، وتعزيز قدراتنا المؤسسية، بما يدعم جهود تطوير القطاع المالي في جمهورية كوسوفو، ويتماشى أفضل الممارسات والمعايير الدولية».