حسام عبدالنبي (أبوظبي)
يبدأ المصرف العربي للاستثمار والتجارة الخارجية «المصرف» مرحلة جديدة من النمو وترسيخ مكانته كمصرف وطني موثوق يواكب تطلعات كل العملاء، بعد إطلاق هويته المؤسّسية الجديدة خلال حفل خاص أُقيم في مقره الرئيسي في أبوظبي.
ويتزامن إطلاق الهوية الجديدة مع احتفال «المصرف» بمرور خمسين عاماً على تأسيسه، في محطة تؤكد إرثه المصرفي الراسخ، وتعكس تطوراً طبيعياً في مسيرته، بما يواكب تطلعات العملاء والأسواق، مع الحفاظ على القيم التي شكّلت هويته منذ تأسيسه، وترسّخ رؤية «المصرف» لمستقبل يرتكز على تعزيز التواصل مع العملاء، وتطوير الخدمات والقدرات، وتقديم تجربة مصرفية متميزة أكثر سرعة ومرونة واستجابة للاحتياجات المتغيرة للأفراد، والمؤسسات، والشركات الصغيرة والمتوسطة.
وتُجسّد الهوية المؤسسية الجديدة وعد المصرف «لإنجاز يجتاز الحدود»، بما يعكس التزامه بتمكين الشركات والمؤسسات، لاسيما الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب الأفراد، من تحقيق طموحاتهم. كما تُمثّل محطة مفصلية في مسيرة «المصرف»، تؤكد توجُّهه نحو مرحلة جديدة من النمو، ترتكز على تعميق علاقاته مع عملائه، وتقديم قيمة مستدامه تجمع بين الخبرة المصرفية الراسخة والابتكار، بما يسهم في دعم التنمية الاقتصادية وتحقيق الطموحات المستقبلية لدولة الإمارات العربية المتحدة. 
وانطلاقاً من مكانته كمصرف وطني، يتمتع بخبرة عميقة في مجالات التجارة والخدمات المصرفية للشركات والمؤسسات، يواصل «المصرف» البناء على أسسه الراسخة، مع التركيز على رفع الكفاءة التشغيلية، وتسريع وتيرة الإنجاز، والاستثمار في الكفاءات والمنصات الرقمية، بما يسهم في تعزيز جودة تجربة العملاء.
وقال محمد سيف السويدي، رئيس مجلس إدارة «المصرف»، إن إطلاق الهوية المؤسسية الجديدة يمثّل محطة مهمة في مسيرة «المصرف»، فقبل خمسين عاماً، انطلقت رحلة «المصرف» برؤية واضحة وطموح كبير للمساهمة في دعم التنمية الاقتصادية لدولة الإمارات.
وأضاف أنه منذ ذلك الحين، كان المصرف جزءاً من قصة نجاح وطنية استثنائية، شهدت خلالها الدولة تحولات وإنجازات أصبحت نموذجاً عالمياً في التنمية والتقدم. 

وذكر السويدي خلال كلمته، أن إطلاق الهوية المؤسسية الجديدة ليس تغيُّراً في الشكل فقط، بل تعبيراً عن رؤية جديدة للمستقبل تستند على إرث قوي وتواكب في الوقت نفسه التحولات العالمية وتعكس الطموح في بناء مصرف أكثر مرونة وأكثر ابتكاراً وأكثر قدرة على خلق القيمة للعملاء والمساهمين والشركاء، معلناً أن «المصرف» لا يطلق اليوم هوية جديدة فحسب، وإنما يعلن مرحلة جديدة تقوم على النمو المدروس والتحول الرقمي وتعزيز تجربة العملاء وتوسيع نطاق الفرص وترسيخ مكانة المصرف كمؤسسة مالية عصرية وطموحة تواكب المستقبل وتسهم في صناعته.
ومن جانبه، قال فؤاد محمد، الرئيس التنفيذي للمصرف، إنه منذ تأسيس «المصرف» لا يقتصر دوره على تقديم الخدمات المصرفية، بل يؤدي دوراً محورياً في تسهيل المعاملات العابرة للحدود بين دولة الإمارات وأسواق شمال أفريقيا، واضعين منظوراً إقليمياً في صميم الأعمال، مع الحفاظ على نهجٍ يرتكز على خدمة كل متعامل باهتمامٍ شخصي، لافتاً إلى أن «المصرف» كان من أوائل المصارف المتخصّصة في الخدمات المصرفية للشركات في دولة الإمارات، وحرص على الدوام على دعم مسيرة الازدهار.
وبدورها، قالت منى حارب، رئيس إدارة التسويق وتجربة العملاء في «المصرف»، إن هوية المصرف بمفهومها الأوسع، تُجسّد التجربة المتكاملة التي تقدم للعملاء من خلال الحلول المالية المبتكرة والمصممة لتلبية احتياجاتهم، بما يدعم طموحات كل شركة وكل فرد، مؤكدة أن «المصرف» يريد ونريد أن تعكس هويته المتجددة الإيمان بأن النجاح الحقيقي يبدأ بالطموح والإصرار، تماماً كما هو حال العملاء الذين يطمحون إلى تحقيق إنجازات أكبر، ولذا نلتزم بأن نكون شريكاً موثوقاً يرافقهم في رحلتهم نحو تحقيق أهدافهم المالية.
وحضر حفل إطلاق الهوية المؤسّسية الجديدة، كلٌّ من فرحات عمر حمد، نائب رئيس مجلس الإدارة، وأعضاء مجلس الإدارة وهم رجاء محمد غانم المزروعي، خلف سلطان راشد الظاهري، فهد عبد القادر القاسم، وسهيل هلال المنصوري، ومصطفى المانع، ومحمد الصديق علي الشركسي.