أبوظبي (وام)
استقبلت معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، ومعالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية، معالي هيلين ماكنتي، وزيرة الخارجية والتجارة والدفاع في جمهورية أيرلندا، في أبوظبي، في إطار أول جولة تقوم بها معاليها إلى منطقة الخليج العربي منذ توليها مهام منصبها بهدف تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وبحث عدد من القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات المتنامية بين دولة الإمارات وجمهورية أيرلندا، والتي تمتد إلى أكثر من خمسين عاماً، كما بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون في عدد من المجالات، بما في ذلك التجارة والاستثمار، والطاقة المتجددة، والخدمات المالية.
وأكدا قوة الروابط الإنسانية بين شعبي البلدين، مشيرين إلى أن دولة الإمارات تحتضن أكثر من 200 جنسية، من بينها جالية أيرلندية تضم أكثر من 14 ألف شخص.
وفي ضوء تولي أيرلندا رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي خلال النصف الثاني من عام 2026، أكد الجانبان أن هذه الرئاسة تمثل فرصة لتعزيز العلاقات بين دولة الإمارات والاتحاد الأوروبي بما يدعم الأهداف المشتركة في تحقيق الاستقرار والتنمية والازدهار، كما شددا على أهمية التوصل إلى اتفاق شامل بشأن مفاوضات اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين دولة الإمارات والاتحاد الأوروبي.
على الصعيد الاقتصادي، استعرض الجانبان النمو الذي شهدته التجارة الثنائية غير النفطية والتي بلغت 1.2 مليار دولار في عام 2024، مقارنة بـ 694 مليون دولار في عام 2019، كما رحبا بتأسيس اللجنة الاقتصادية المشتركة بين دولة الإمارات وجمهورية أيرلندا، والتي عقدت اجتماعها الأول في أبوظبي في ديسمبر 2025، باعتبارها منصة لتعزيز التجارة والاستثمار، وتعزيز مشاركة القطاع الخاص بين البلدين. كما ناقش الجانبان آخر المستجدات الإقليمية، بما في ذلك الأوضاع في منطقة الخليج العربي وأمن الملاحة الدولية في مضيق هرمز، حيث رحب الجانبان بالدور البنّاء الذي تضطلع به أيرلندا والاتحاد الأوروبي في دعم الاستقرار الإقليمي.
وأكدت معالي ماكنتي أهمية الحفاظ على الاستقرار الإقليمي وضمان أمن الملاحة في الممرات المائية الدولية.
حضر اللقاء عدد من المسؤولين في وزارة الخارجية إلى جانب أعضاء الوفد المرافق لمعالي الوزيرة الأيرلندية، وممثلين عن سفارة جمهورية أيرلندا لدى دولة الإمارات.