دبي (الاتحاد)
عقدت سُلطة موانئ دبي، التابعة لمؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، اجتماعاً تنسيقياً رفيع المستوى مع ممثّلي شركات الشحن ووكلاء الشحن ومشغِّلي شحنات التجميع، إلى جانب عدد من الشركاء الاستراتيجيين، بهدف بحث المستجدات التشغيلية الراهنة، واستعراض آليّات تعزيز كفاءة حركة الحاويات وتدفُّق البضائع عبر الموانئ.
ترأَّس الاجتماع الكابتن إبراهيم البلوشي، المدير التنفيذي لسلطة موانئ دبي، في مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، بمقر المؤسسة بميناء راشد بدبي، حيث أشار إلى النّهج الاستباقي الذي تتّبعه المؤسسة لضمان الجاهزية التشغيلية، وتعزيز التنسيق المباشر مع جميع الأطراف المعنية، وتسريع الاستجابة لأي متغيرات قد تؤثر على كفاءة العمليات البحرية واللوجستية.
وشكّل الاجتماع منصة عملية لتبادل البيانات والملاحظات التشغيلية، ومراجعة الإجراءات المعتمدة، وتحديد الأولويات المشتركة، إلى جانب بحث الحلول التي من شأنها دعم انسيابية حركة الحاويات، ورفع كفاءة عمليات المناولة، وتعزيز استمرارية سلاسل الإمداد.
كما ناقش سبل تعزيز التكامل بين شركات الشحن والوكلاء والمشغّلين والجهات التنظيمية، بما يضمن سرعة التعامل مع المتغيرات، والحدّ من أي تأثيرات محتملة على حركة التجارة.
وأكد البلوشي أن مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة تتابع التطورات التشغيلية بصورة مستمرة، بالتنسيق مع الشركاء والجهات المعنية، لضمان اتخاذ الإجراءات اللازمة في الوقت المناسب، والحفاظ على كفاءة العمليات واستمراريتها.
وقال: نعمل بشكل وثيق ومتواصل مع جميع الشركاء في القطاع البحري واللوجستي لتقييم المستجدات التشغيلية، وتطوير حلول عملية تُعزِّز كفاءة حركة الحاويات، وتدعم مرونة سلاسل الإمداد، وتضمن استمرارية تدفق البضائع وفق أعلى مستويات الكفاءة والجاهزية.
وأضاف: يرتكز نهجنا على التنسيق المباشر، وسرعة الاستجابة، وتبادل المعلومات التشغيلية، بما يسهم في معالجة التحديات بكفاءة، وتعزيز قدرة القطاع على مواصلة عملياته بسلاسة في مختلف الظروف.
وأفاد البلوشي أن الاجتماعات التنسيقية مع الشركاء ستتواصل بصورة دورية، ضمن منظومة متكاملة لمتابعة مؤشرات الأداء والتطورات التشغيلية، وتقييم الاحتياجات، وتطبيق الحلول التي تدعم استمرارية الأعمال وتُعزِّز كفاءة منظومة التجارة والخدمات اللوجستية في دبي.
وأوضح أن مؤسّسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، تتّبع نهجاً استباقياً ومتكاملاً ومستداماً، باعتبارها شريكاً رئيسياً للقطاع البحري واللوجستي، وبما يرسّخ مكانة دبي كمركز عالمي رائد للتجارة والخدمات اللوجستية، بما يدعم تنافسية الموانئ في دولة الإمارات العربية المتحدة، ويعزّز كفاءة واستدامة منظومة التجارة الإقليمية والدولية.