الشارقة (الاتحاد) أعلنت «دانة غاز»، بالتعاون مع شركة «نفط الهلال»، بدء توريد الغاز الطبيعي من حقل خورمور في إقليم كردستان العراق إلى وزارة الكهرباء العراقية في كركوك، بما يعزز دوريهما في دعم قطاع توليد الكهرباء في العراق.

وبموجب الاتفاقية الموقعة مع وزارة الكهرباء العراقية في ديسمبر الماضي، ستقوم شركتا «دانة غاز» و«نفط الهلال»، بصفتهما المشغلين المشتركين لمشروع غاز كردستان، بتوريد 100 مليون قدم مكعب قياسي يومياً من الغاز الطبيعي من منشأة معالجة الغاز في خورمور إلى محطة كهرباء تازة الغازية في كركوك، وذلك لمدة أولية تبلغ عاماً واحداً، بما يسهم في تعزيز إنتاج الكهرباء وتحسين الخدمات المرتبطة بها في مختلف أنحاء العراق. ويمثل هذا الإنجاز خطوة مهمة ضمن استراتيجية الشركتين الرامية إلى توسيع مبيعات الغاز، وذلك عقب استكمال مشروع التوسعة «خورمور 250» الذي دخل حيز التشغيل في شهر أكتوبر 2025، وأسهم في زيادة الطاقة الإنتاجية لمنشأة خورمور بنسبة 50% لتصل إلى 750 مليون قدم مكعب قياسي يومياً.

و أتاحت هذه التوسعة للشركاء دخول أسواق جديدة وتوفير إمدادات الغاز التي تشتد الحاجة إليها عبر خطوط الأنابيب من منشأة معالجة الغاز في خورمور بإقليم كردستان العراق.

 

وقال مجيد حميد جعفر، الرئيس التنفيذي لشركة نفط الهلال والعضو المنتدب لمجلس إدارة دانة غاز: «يمثل أول توريد للغاز إلى وزارة الكهرباء العراقية محطة مهمة في مسيرة الشركتين نحو تطوير قطاع الغاز في إقليم كردستان العراق، كما يعمل على تلبية الطلب المتزايد على الكهرباء في مختلف أنحاء العراق، ويسهم في تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين».

ومن جانبه، قال ريتشارد هول، الرئيس التنفيذي لشركة دانة غاز: «يمثل هذا الاتفاق خطوة مهمة مع بدء جني ثمار برنامجنا المستمر للتوسع. ومن خلال الاستفادة من الطاقة الإنتاجية الإضافية التي وفرها مشروع خورمور 250، فإنه يرسخ الأساس لمزيد من التعاون في قطاع الطاقة ضمن السوق العراقية المتنامية، بما يعزز أمن الطاقة ويدعم توفير خدمات كهربائية أكثر موثوقية».

 

ويؤمن مشروع غاز خورمور الوقود اللازم لإنتاج أكثر من 80% من الكهرباء في إقليم كردستان العراق، ويوفر طاقة كهربائية بأسعار ميسرة لأكثر من 8 ملايين عراقي في الإقليم ومحافظات عراقية أخرى. وقد تجاوز إجمالي الاستثمارات في المشروع حتى اليوم 4 مليارات دولار أميركي، وأسهمت عملياته في توفير أكثر من 47,000 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، ومن المتوقع أن يتضاعف هذا الأثر خلال السنوات المقبلة مع زيادة الطاقة الإنتاجية وإطلاق مشاريع جديدة.