أبوظبي (الاتحاد)

 أعلن مصرف أبوظبي الإسلامي تعيين بيدرو أوريا ريسيو في منصب رئيس الذكاء الاصطناعي، بما يعزز القدرات القيادية والإمكانات اللازمة دعماً لتحقيق مستهدفات «رؤية مصرف أبوظبي الإسلامي 2035».
 ويعكس هذا التعيين التزام مصرف أبوظبي الإسلامي بدمج الذكاء الاصطناعي في مختلف أعماله، باعتباره أحد الركائز الرئيسية لمسيرة التحول ضمن رؤيته لعام 2035. 
 وسيتولى بيدرو أوريا ريسيو في منصبه الجديد قيادة المرحلة المقبلة من استراتيجية المصرف للذكاء الاصطناعي، وتسريع توظيف هذه التقنيات على نحو مسؤول في مختلف أعمال المصرف، بما يسهم في تطوير تجربة المتعاملين، وتعزيز إدارة المخاطر والكفاءة التشغيلية، وتزويد الموظفين بأدوات متقدمة ومعلومات تحليلية تدعم أداءهم. وستشمل مسؤولياته أيضاً تطوير القدرات وأطر الحوكمة والبنية التحتية اللازمة لتوظيف الذكاء الاصطناعي على نحو مسؤول وعلى مستوى المجموعة، بما يدعم مستهدفات «رؤية مصرف أبوظبي الإسلامي 2035» بأن يصبح المصرف الإسلامي الأكثر ابتكاراً في العالم، مع مواصلة تقديم خدمات مصرفية أكثر سهولة وسرعة ومواءمة لاحتياجات المتعاملين.
 بهذه المناسبة، قال محمد عبد الباري، الرئيس التنفيذي لمجموعة مصرف أبوظبي الإسلامي: «يعكس تعيين أوريا-ريسيو التزامنا الجاد والمستمر بتنفيذ مستهدفات (رؤية مصرف أبوظبي الإسلامي 2035)، ويعكس طموحاتنا الكبيرة لمستقبل المصرف، فالذكاء الاصطناعي لا يمثل مجرد مبادرة تقنية، بل يعد أحد الركائز الرئيسية لمسيرة التحول التي تقوم عليها استراتيجيتنا، ويدعم طموحنا بأن نصبح المصرف الإسلامي الأكثر ابتكاراً في العالم، ومن هذا المنطلق، فإننا نعمل على دمج الذكاء الاصطناعي في مختلف أعمال المصرف بما يحقق قيمة ملموسة، من خلال تقديم خدمات مصرفية أكثر سهولة وسرعة ومواءمة لاحتياجات المتعاملين، وتزويد زملائنا بأدوات أفضل ومعلومات تحليلية تدعم أداءهم، فضلاً عن تعزيز عملية اتخاذ القرار وإدارة المخاطر ورفع كفاءة عملياتنا».

 من جانبه، قال بيدرو أوريا ريسيو، رئيس الذكاء الاصطناعي في مصرف أبوظبي الإسلامي: «يسعدني الانضمام إلى مصرف أبوظبي الإسلامي في مرحلة محورية من مسيرة تحوله حيث ترسم رؤيته لعام 2035 مساراً واضحاً وطموحاً لمستقبل المصرف، وسيشكل الذكاء الاصطناعي أحد العوامل الرئيسية لتحقيق مستهدفاتها، وسأركز في منصبي الجديد على تحويل إمكانات الذكاء الاصطناعي إلى نتائج ملموسة تعود بالنفع على المتعاملين والزملاء والمصرف بشكل عام، من خلال توظيف هذه التقنيات على نحو مسؤول وعلى نطاق واسع، وتطوير قدرات داخلية متقدمة، وابتكار حلول تجعل الخدمات المصرفية أكثر ذكاءً وكفاءةً ومواكبةً لاحتياجات المتعاملين. وأتطلع إلى التعاون الوثيق والبنّاء مع مختلف فرق العمل في المصرف للمساهمة في تحقيق الرؤية الرامية إلى أن يصبح المصرف الإسلامي الأكثر ابتكاراً في العالم».