دبي (الاتحاد)
نالت محطة «جميرا بيتش هيلز» لتبريد المناطق المملوكة لمؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي «إمباور»، شهادة التصنيف الذهبي ضمن نظام «الريادة في الطاقة والتصميم البيئي»LEED«من المجلس الأميركي للأبنية الخضراء، تقديراً لتوافقها مع المعايير والمتطلبات العالمية في كفاءة الطاقة والاستدامة والتصميم البيئي، في إنجاز جديد يعزّز سجل المؤسسة في تطوير وتشغيل بنية تحتية مستدامة لتبريد المناطق، ويدعم جهودها في خفض البصمة الكربونية.
وتنضم المحطة إلى عدد من محطات «إمباور» الحاصلة مسبقاً على التصنيف الذهبي ضمن نظام «LEED»، ومنها «الخليج التجاري 5» و«الخليج التجاري 3» و«الخليج التجاري 2» و«قرية جميرا الدائرية» و«برشا هايتس» و«زعبيل» و«دبي لاند»، بما يعكس التزام المؤسسة بتطبيق أعلى معايير الاستدامة وكفاءة الطاقة والمباني الخضراء في تصميم أصولها وتشغيلها وتوسعاتها المستقبلية.
وتُعد محطة «جميرا بيتش هيلز» من أحدث محطات «إمباور» في منطقة جميرا، وتصل قدرتها الإنتاجية الإجمالية إلى 48 ألف طن تبريد، وبدأت المؤسسة تشغيل المحطة في ديسمبر 2024، بعد تشييدها وفق أعلى المعايير العالمية، وبما ينسجم مع معايير الأبنية الخضراء المستدامة والتطور العمراني في دبي، مع مراعاة الطابع المعماري المميز للمنطقة في تصميمها الهندسي.
وتستخدم المحطة تقنيات متقدمة لتعزيز كفاءة استهلاك الطاقة والمياه، وتضم وحدات لتخزين الطاقة الحرارية «TES»، إلى جانب مبردات متطورة تسهم في رفع كفاءة استهلاك الطاقة خلال ساعات الذروة، وتدعم هذه التقنيات قدرة المؤسسة على توفير خدمات تبريد مناطق عالية الكفاءة والموثوقية، مع الحد من الأثر البيئي للعمليات التشغيلية.
وتوفر المحطة خدماتها لعدد من أبرز المشاريع السياحية والعمرانية في منطقة جميرا، ومن بينها برج العرب، وجميرا بيتش هوتيل، ومرسى العرب، ومدينة جميرا ليفنج، وفندق جميرا النسيم، وغيرها من المشاريع، ومن المقرر أن تمتد خدماتها مستقبلاً إلى مشاريع أخرى، تشمل سوق مدينة جميرا، وفندق جميرا القصر، وفندق جميرا ميناء السلام، وغيرها.
وقال أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لـ«إمباور»: ننظر في «إمباور» إلى معايير المباني الخضراء بوصفها جزءاً أساسياً من منهجية تطوير بنيتنا التحتية، بما يواكب النمو العمراني المتسارع في دبي ويعزز كفاءة استخدام الطاقة والمياه ويحافظ على الموارد للأجيال القادمة، كما يؤكد هذا التقدير الدولي نجاح نهجنا في الجمع بين التوسع والنمو من جهة، والكفاءة والاستدامة والمسؤولية البيئية من جهة أخرى، وترجمة مستهدفات دبي الطموحة إلى بنية تحتية عملية وموثوقة قادرة على خدمة مدن المستقبل.
وأضاف بن شعفار: نواصل الاستثمار في أحدث التقنيات وأفضل الممارسات العالمية، ورفع كفاءة أصولنا وتعزيز أدائها البيئي، بما يدعم خطة دبي الحضرية 2040 ومسيرة الإمارة نحو اقتصاد أكثر استدامةً وكفاءةً في استخدام الموارد. وتمثل أنظمة تبريد المناطق عنصراً رئيسياً في البنية التحتية للمدن الحديثة، لما توفره من قدرة على مواكبة النمو العمراني والطلب المتزايد على التبريد بكفاءة وموثوقية، ونحن حريصون على مواصلة تطوير نموذج دبي الرائد وتعزيز مساهمة قطاع تبريد المناطق في بناء بيئة حضرية أكثر استدامةً ومرونةً.