أبوظبي (الاتحاد)
سجلت أكاديمية أبوظبي للضيافة - لي روش نمواً سنوياً يقارب 10% في أعداد الطلبة، مع تمثيل المواطنين الإماراتيين لنحو 50% من إجمالي الطلبة، بما يعكس تنامي الطلب على برامجها التعليمية المبتكرة وطريقتها القائمة على الارتباط الوثيق بمتطلبات قطاع الضيافة في المنطقة.
ومنذ افتتاحها في سبتمبر 2024، تضم الأكاديمية اليوم أكثر من 200 طالب، ويمثل المواطنون الإماراتيون نحو نصف إجمالي الطلبة، إذ يدرس فيها حالياً قرابة 100 طالب إماراتي، ويعكس ذلك تنامي دور الأكاديمية في إعداد الكفاءات المتخصصة لقطاع الضيافة.
وفي سبتمبر 2026، استقبلت الأكاديمية الدفعة الأولى من الطلبة الملتحقين ببرنامج ماجستير العلوم في إدارة الرياضة والفعاليات، وهو برنامج جديد صُمم استجابة للطلب المتزايد على كفاءات متخصصة قادرة على الجمع بين الجوانب التجارية والتجارب المرتبطة بقطاع الرياضة.
وقالت جورجيت ديفي، المدير التنفيذي لأكاديمية أبوظبي للضيافة - لي روش: «يسعدنا استقبال الدفعة الأولى من الطلبة في برنامج ماجستير العلوم في إدارة الرياضة والفعاليات، في مرحلة تشهد فيها الرياضة في دولة الإمارات زخماً متزايداً. ومع استمرار نمو هذا القطاع ودوره في دفع عجلة النمو في قطاعي السياحة والضيافة على نطاق أوسع، تقع على عاتقنا كجهة تعليمية مسؤولية كبيرة، ونرى أمامنا فرصة مهمة لضمان جاهزية الجيل المقبل لقيادة هذا النمو. ونفخر بتزويد الطلبة بالمعرفة التجارية والخبرات العملية والمهارات القيادية التي يحتاجون إليها لتطوير تجارب استثنائية في قطاعي الرياضة والضيافة في دولة الإمارات وخارجها».
وتشارك أكاديمية أبوظبي للضيافة - لي روش في معرض سوق السفر العربي 2026، حيث تستعرض رؤاها حول الاحتياجات المتغيرة للكفاءات في قطاعي الضيافة والرياضة في المنطقة. وستشارك جورجيت ديفي في جلسة حوارية بعنوان: «ما بعد التعافي: الكفاءات والمجتمع والنمو المستدام»، لتناقش دور التعليم المتخصص في إعداد الكفاءات المحلية المؤهلة لدعم طموحات دولة الإمارات في قطاعي السياحة والرياضة. كما ستسلط ديفي الضوء على برنامج الماجستير الجديد ودوره في إعداد الطلبة للاستفادة من الفرص المتنامية في قطاعي الرياضة والفعاليات.