دبي (الاتحاد)
أعلنت فلاي دبي عن شراكة استراتيجية مع إغناتيا للطيران وأكاديمية سكايبورن للطيران لتعزيز قدرات طياريها التدريبية وتطوير برنامجها التدريبي الأساسي للطيارين.وبموجب هذه الشراكة، ستوفر كلا الشراكتين التدريب العملي على الطيران للدفعة الأولى من البرنامج، مما يوفر للمرشحين مساراً منظماً للتأهل للحصول على رخصة طيار متعدد الطاقم (MPL) والاندماج في عمليات فلاي دبي كمساعدي طيار.
وقال غيث الغيث، الرئيس التنفيذي لفلاي دبي: «تعكس هذه الشراكة التزامنا بالاستثمار في الجيل المقبل من المواهب في قطاع الطيران، وبناء القدرات اللازمة لدعم نمو فلاي دبي على المدى الطويل وتوسعها التشغيلي. ويتيح لنا العمل مع مزودي التدريب مثل إغناتيا وسكايبورن تعزيز برنامجنا التدريبي الأساسي للطيارين، ويضمن تزويد المتدربين لدينا بالمهارات اللازمة للتقدم بثقة في عملياتنا الجوية».
ويمثل هذا التعاون الأخير خطوة هامة في استراتيجية فلاي دبي طويلة الأجل لبناء قاعدة مستدامة من الطيارين المهرة لدعم توسع أسطولها وشبكتها خلال العقد القادم، ومن خلال الجمع بين مرافق التدريب المتطورة لدى فلاي دبي وخبرة اثنين من أبرز مزودي التدريب في هذا القطاع، تُهيئ هذه الشراكة الاستراتيجية فلاي دبي لتلبية متطلبات التشغيل المستقبلية وتعزز أيضاً مكانة دبي كمركز عالمي لتدريب الطيران وتنمية المواهب.
من جهته قال الكابتن أحمد بن حزيم، نائب الرئيس الأول لعمليات الطيران وتدريب الطاقم في فلاي دبي: «صُمم برنامجنا التدريبي للطيارين المبتدئين لاستقطاب أفضل الكفاءات إلى فلاي دبي، وتعزيز مكانة دبي كمركز عالمي لتدريب الطيران، ويُظهر الاهتمام الكبير الذي لمسناه من مختلف أنحاء العالم مدى نجاح هذا الطموح، وتتيح شراكتنا مع إغناتيا وسكايبورن لمتدربينا الوصول إلى نخبة من مدربي الطيران الأكثر خبرة، بالإضافة إلى بنية تحتية تدريبية متطورة في أوروبا والولايات المتحدة، مما يُمكننا من تقديم تجربة تدريبية تُلبي وفق أعلى المعايير في هذا القطاع والتي نعتمدها في عملياتنا الجوية».
يوفر برنامج فلاي دبي التدريبي للطيارين المبتدئين، الذي انطلق في مايو 2025، مساراً تدريبياً متكاملاً للمتدربين، يشمل الدراسة النظرية، وجلسات المحاكاة، والتدريب العملي على الطيران، مما يُزود الخريجين بالكفاءات الفنية اللازمة للالتحاق بالتدريب العملي. تم اختيار مرشحين تتراوح أعمارهم بين 17 و28 عاماً للدفعة الأولى من البرنامج، وهم من جنسيات متنوعة تشمل دولة الإمارات، وأستراليا، والبرازيل، وكندا، وألمانيا، والهند، وكينيا، والمملكة المتحدة.
وقال جورج زوغرافاكيس، الرئيس التنفيذي لشركة إغناتيا للطيران: «تمثل شراكتنا مع فلاي دبي خطوة حيوية بالنسبة لإغناتيا، فنحن نستثمر معاً في الجيل القادم من الطيارين الذين سيحافظون على أعلى معايير السلامة والمهارة والأداء التي يتطلبها قطاع الطيران الحديث، ويُعد اختيار فلاي دبي لنا انعكاسًا لجودة التدريب الذي نقدمه، ويشرفنا دعم نمو الناقلة من خلال إعداد طيارين يجسدون الاحترافية والتميز».
تقدم إغناتيا مجموعة شاملة من برامج تدريب الطيارين، بدءاً من رخص الطيار الخاص وصولاً إلى المؤهلات المهنية المتقدمة، وجميعها معتمدة من الهيئة العامة للطيران المدني في دولة الإمارات ووكالة سلامة الطيران التابعة للاتحاد الأوروبي (EASA) ومصممة لتلبية أحدث معايير الطيران الدولية، مما يضمن استعداد الخريجين للعمل بأعلى مستويات السلامة والكفاءة.
وقال لي وودوارد، الرئيس التنفيذي لشركة سكاي بورن: «إن اختيار فلاي دبي لنا دليلٌ على معاييرنا المتميزة في مجال الطيران، ونحن مستعدون دوما لتوفير هذه المعايير في هذا القطاع لجمهور جديد ومتنوع، وصولاً إلى المتدربين من أستراليا وأمريكا الشمالية ونيوزيلندا وجنوب أفريقيا ضمن هذا البرنامج العالمي. السلامة والجودة قيمتان أساسيتان نجسّدهما في سكاي بورن، سواءً في قيادتنا أو في تقديم برامجنا التدريبية، وسيحظى الجيل القادم من طياري فلاي دبي بفرصة التدريب في مرافق حديثة مع خبراء في مجالهم، مما يؤهلهم منذ اليوم الأول للعمل في قمرة القيادة».
بصفتها إحدى أبرز شركات تدريب الطيران المعتمدة من الهيئة العامة للطيران المدني في دولة الإمارات، تتمثل مهمة سكاي بورن في الارتقاء بتدريب الطيارين التجاريين على مستوى العالم. وتركز برامج الأكاديمية على الخبرة الفنية والانضباط والمهارات اللازمة للنجاح في بيئة شركات الطيران الدولية.
ويُعد مركز تدريب الطيران في فلاي دبي والذي يمتد على مساحة 38 ألف قدم مربع ركيزةً أساسيةً لاستراتيجية الشركة الرامية إلى توسيع قدراتها الداخلية لتطوير قدرات طياريها وضمان استدامة نموها. وتتيح المنشأة المجهزة بأربعة أجهزة محاكاة طيران كاملة لطائرات بوينغ 737 للمتدربين الاستفادة من تقنيات محاكاة عالية في هذا المجال منذ المراحل الأولى للتدريب، مما يُمكّنهم من الانتقال بسلاسة من مرحلة التدريب التأسيسي إلى مرحلة التدريب العملي الميداني (التدريب على الخط) على متن أسطول فلاي دبي التشغيلي.