الشارقة (الاتحاد)
سجّلت مؤسسة الشارقة لدعم المشاريع الريادية «روّاد»، التابعة لدائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة، أرقاماً ومؤشرات نوعية في دعم وتمكين المرأة، حيث موّلت 63 مشروعاً نسائياً بقيمة إجمالية تجاوزت 11.5 مليون درهم، وذلك منذ عام 2005 وحتى نهاية النصف الأول من عام 2026، في إنجاز يترجم الحضور الفاعل لابنة الإمارات، تزامناً مع الاحتفال بـ«يوم المرأة الإماراتية».

 وأكد حمد علي عبدالله المحمود، رئيس دائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة، أن هذه الإنجازات هي ثمرة الدعم اللامحدود الذي توليه القيادة الرشيدة لتمكين المرأة، وقال: إن دعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لمسيرة المرأة الإماراتية يعكس إيمان القيادة الرشيدة بدورها كشريك أساسي في بناء الوطن وصناعة مستقبله، لافتاً إلى ما أكده سموّه في مناسبات عدة من تقدير لعطاء المرأة الإماراتية وإسهاماتها في الأسرة والمجتمع ومسيرة التنمية.
كما ثمّن جهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، التي أسهمت في ترسيخ نموذج إماراتي متكامل جعل من تمكين المرأة مساراً مستداماً من مسارات التنمية الوطنية.
وأشاد المحمود بدعم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، لمسيرة التنمية في الإمارة واهتمام سموّه بالإنسان باعتباره محور التنمية وغايتها، إلى جانب الدور الذي تضطلع به قرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي في دعم المرأة والأسرة والمجتمع وتعزيز حضور المرأة الإماراتية في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والمجتمعية.
وفصّلت فاطمة حسن آل علي، مدير مؤسسة «روّاد» بالتكليف، مسار المؤشرات التنموية الأخرى، موضّحة أن إجمالي المشاريع القائمة المملوكة لسيدات أعمال ضمن عضوية المؤسسة بلغ 902 مشروع، فيما تخطّى عدد المستفيدات من البرامج التدريبية التراكمية 6550 متدرّبة.
وكشفت أن النصف الأول من العام الجاري وحده شهد انضمام 88 مشروعاً نسائياً جديداً، بنسبة 30.2% من إجمالي المشاريع المنضمة، إلى جانب 18 مشروعاً مشتركاً بين الجنسين.
وأضافت آل علي أن المؤسسة نجحت خلال الأشهر الستة الأولى من 2026 في تدريب 312 رائدة أعمال عبر 18 برنامجاً وورشة تدريبية، كما شهدت مشاركة 44 رائدة أعمال في فعالياتها ومبادراتها المختلفة، لافتة إلى أن الحضور النسائي يمتد كذلك إلى الهيكل الوظيفي للمؤسسة والذي يضم 19 موظفة من الكفاءات الوطنية.
وجدّدت المؤسسة، في ختام تقريرها، التزامها بمواصلة أداء دورها الحيوي في دعم وتأهيل الجيل الناشئ والواعد من بنات الإمارات، عبر توفير بيئة متكاملة تساعدهن على دخول قطاع العمل الحُر، واكتساب المهارات والخبرات اللازمة لتحويل الأفكار المبتكرة إلى مشاريع اقتصادية مستدامة، بما يعزّز تنافسية مشاريعهن في أسواق الشارقة، ويدعم نمو الاقتصاد الوطني.