أبوظبي (الاتحاد)
أعلن البنك العربي سويسرا - الشرق الأوسط، الذراع الإقليمية للبنك العربي سويسرا المتخصص في الخدمات المصرفية الخاصة، عن بدء عملياته في أبوظبي العالمي (ADGM)، بعد حصوله على تصريح لمزاولة الأنشطة المالية من سلطة تنظيم الخدمات المالية.

وأفاد البنك، في بيان صحفي، أن هذا الإطلاق يمثِّل خطوة جديدة ضمن استراتيجية المجموعة للتوسع في المنطقة، ويؤكد التزامها طويل الأمد تجاه دولة الإمارات. وسيستفيد من خبرات المجموعة في مجال الأصول الرقمية لتقديم خدمات استشارية للمؤسسات المالية وشركات التكنولوجيا المالية والمكاتب العائلية والأفراد ذوي الملاءة المالية العالية، لمساعدتهم على الوصول إلى الأصول الرقمية وحفظها وإدارتها ونقلها إلى الأجيال القادمة، ضمن الإطار التنظيمي المعتمد في أبوظبي العالمي (ADGM).

وقال راني جَبّان، نائب الرئيس التنفيذي للبنك العربي سويسرا: «يمثِّل إطلاق عملياتنا في أبوظبي خطوة مهمة ضمن استراتيجيتنا للنمو ومواصلة توسيع حضورنا في دولة الإمارات العربية المتحدة. فقد رسّخت العاصمة مكانتها بوصفها مركزاً رائداً للابتكار في مجالي التكنولوجيا المالية والأصول الرقمية، ونتطلع إلى المساهمة الفاعلة في تطوير هذا القطاع من خلال التعاون الوثيق مع شركائنا في المنطقة وتقديم خدمات استشارية موثوقة لعملائنا تستند إلى إطار تنظيمي متكامل». 
وأضاف: «يسرّنا تعيين فاليري نويل رئيسة تنفيذية للبنك العربي سويسرا - الشرق الأوسط، لما تتمتع به من خبرة واسعة في القطاع المالي تؤهلها لقيادة أعمال البنك وبناء علاقات طويلة الأمد مع العملاء في مختلف أنحاء المنطقة، وإرساء أسس متينة لنجاح عملياته الجديدة ونموها في المستقبل». 

قالت فاليري نويل، الرئيسة التنفيذية للبنك العربي سويسرا - الشرق الأوسط: «نطمح إلى توظيف الخبرات الواسعة للبنك العربي سويسرا والاستفادة من البيئة المالية المتطورة في أبوظبي وأطرها التنظيمية القوية، لبناء علاقات طويلة الأمد مع عملائنا ومساعدتهم على اغتنام الفرص الجديدة في السوق. ويسعدني أن أتولى قيادة هذه المرحلة الجديدة من مسيرة توسع المجموعة في المنطقة». 

من جانبه قال أرفيند رامامورثي، رئيس شؤون الأسواق في أبوظبي العالمي (ADGM): «تعكس هذه الخطوة تنامي إقبال المؤسسات المالية الدولية على أبوظبي وجهةً للتوسع والنمو، لا سيما في القطاعات المالية المتخصصة مثل الأصول الرقمية. ويوفر أبوظبي العالمي (ADGM) بيئة أعمال متكاملة تجمع بين الخبرات الدولية والأطر التنظيمية المتطورة، بما يدعم نمو المؤسسات وتوسع أعمالها. وتمثِّل خبرة البنك في الخدمات المصرفية الخاصة والأصول الرقمية إضافة مهمة للقطاع المالي في الإمارة، وتسهم في تلبية الاحتياجات المتطورة للعملاء من المؤسسات والأفراد».