قفزت نتائج شركة ميتا للربع الرابع متجاوزة توقعات وول ستريت، بفضل عائدات الإعلانات القوية، مما أدى إلى ارتفاع أسهمها في تداولات ما بعد الإغلاق أمس الأربعاء. حققت الشركة أرباحا بلغت 77ر22 مليار دولار، أو 88ر8 دولار للسهم الواحد، في الفترة من أكتوبر إلى ديسمبر. ويمثل ذلك زيادة بنسبة 9% مقارنة بـ 84ر20 مليار دولار، أو 02ر8 دولار للسهم، في الفترة نفسها من العام السابق. كما نمت الإيرادات بنسبة 24 % لتصل إلى 89ر59 مليار دولار، مقارنة بـ 39ر48 مليار دولار في العام الماضي.
وبحسب استطلاع أجرته مؤسسة فاكت ست، كان المحللون يتوقعون في المتوسط أرباحا قدرها 21ر8 دولار للسهم الواحد وإيرادات بقيمة 5ر58 مليار دولار. في المقابل، زادت نفقات ميتا بنسبة 40 % لتصل إلى 15ر35 مليار دولار، وهي زيادة كانت الشركة قد حذرت مسبقا من أنها ستكون كبيرة هذا العام. وبالنسبة للربع الحالي، تتوقع ميتا أن تتراوح الإيرادات بين 5ر53 مليار دولار و 5ر56 مليار دولار، وهو ما يتجاوز توقعات المحللين البالغة 4ر51 مليار دولار. أما بالنسبة لعام 2026، فتتوقع الشركة أن تتراوح النفقات بين 162 مليار دولار و 169 مليار دولار، مدفوعة بتكاليف البنية التحتية وتعويضات الموظفين. وبلغ عدد موظفي ميتا 78 ألفا و865 موظفا في نهاية العام، بزيادة قدرها 6% عن العام السابق.
وعلى إثر هذه النتائج، ارتفعت أسهم الشركة، التي تتخذ من مينلو بارك بولاية كاليفورنيا مقرا لها، بمقدار 28ر27 دولار، أو 1ر4%، لتصل إلى 01ر696 دولار في تداولات ما بعد الإغلاق.